وجهان
وطن قابل للكسر .. والتقسيم ايضاً
احمد عائل فقيهي
لم يعد العراق
الناصع في التاريخ
والساطع في الجغرافيا
ولكنه كذلك
في الخوف والعنف والدم
وحدود الدولة
لا تبدأ الا من حدود
المذهب والطائفة
وبين مصالح «الدولة»
ومصالح «المذهب»
تاه العراق
في صراع خفي ومعلن
بين امريكا الحائرة
والباحثة عن بوصلة
الخروج..
ودول المنطقة التي
اختلطت ادوارها واقدارها معاً
***
حارث الضاري
ومقتدى الصدر
كلاهما ينتمي لمذهب وطائفة
وكلاهما يبحث عن موقع..
وبين طغيان الشيعة
على المشهد العراقي
وتهميش السنة يبدو العراق
على حافة الحرب الاهلية
واختلاط الاوراق
***
في عراق اليوم
«مختبر»
لوطن قابل للكسر وقابل للتقسيم
فأين هو الحل
ومتى يصغر انتماء المذهب
امام انتماء الوطن؟
أضف تعليقك