مستشار الامن القومي الامريكي الاسبق بريجنسكي:
زيادة القوات الامريكية في العراق ترضي الصقور والمحافظين الجدد
جوزيف حرب (الترجمة)
قال “زبيغنيو بريجنسكي” مستشار الامن القومي الامريكي الاسبق انه سيكون من السخافة بمكان اذا اقدمت وزارة الدفاع الامريكية على زيادة عديد قواتها في العراق مؤقتاً قبل البدء بسحبها.
واضاف بريجنسكي في حوار متلفز مع شبكة بلومبرغ قائلاً انا لن افاجأ اذا ما حصل مثل هذا الامر. وهو امر سخيف لانه يرضي السيناتور ماكين كما يرضي المتشددين والصقور. ان تقاتل وتموت من اجل سياسة فاشلة امر غريب يحصل داخل هذه الادارة.
واردف يقول انه من واجب المسؤولين الامريكيين والعراقيين ان يعلنوا معاً عن موعد لانسحاب القوات الامريكية قبل نهاية العام 2007م. ولقد اصبح واضحاً ان العراق لن يكون كما سبق للادارة بان زعمت عن انه سيكون نجاحاً عظيماً.
وقال بريجنسكي مستشار الامن القومي في عهد الرئيس الاسبق جيمي كارتر: اشعر بالقلق من احتمال قيام البنتاجون بزيادة عديد القوات بشكل بطيء في العراق ثم بتكرار ما سبق ان فعلت في فيتنام أي توجيه اللوم الى العراقيين والانسحاب الفوضوي وبالتالي خلق اسوأ حالة من الفوضى والارباك.
الى ذلك تساءل بريجنسكي عن سياسة ادارة بوش تجاه ايران متصفاً اياها بالانهزامية ومضيفاً بانه ليس مقتنعاً كلياً بان الايرانيين يسعون للحصول على اسلحة نووية بل لتطوير برنامج نووي شامل يضع البلد في موقع يؤهله لانتاج اسلحة نووية.
أضف تعليقك