التحقيق مع «فورد» في قضية بيع سيارات لسوريا وايران والسودان
لجنة دولية: علاقة حقيقية بين حزب الله والميليشيات الصومالية
جوزيف حرب (الترجمة)
كشفت لجنة الرقابة المالية الامريكية امس عن انها طلبت من شركة فورد للسيارات تقديم معلومات مفصلة عن معاملاتها التجارية مع كل من سوريا وايران والسودان وهي دول تعتبرها الولايات المتحدة حامية للارهاب.
وفي سلسلة من المراسلات المتبادلة اعتباراً من شهر يوليو الماضي طلبت اللجنة من الشركة ان توضح ان سمعتها وقيمتها السوقية لا تتعرضان للخطر بسبب معاملاتها التجارية في هذه الدول الثلاث.
وفي غضون ذلك ذكرت مجلة “ديرشبيغل” الالمانية ان شركة فورد اقدمت اواسط اغسطس الماضي على بيع سيارات من خلال وسطاء تجاريين في سوريا فيما عقدت شقيقتها لاندروفر صفقات لبيع سيارات ذات الدفع الرباعي بواسطة موزع بريطاني الى السودان. كما ان شركة مازدا للسيارات التي تمتلك فورد 33% من قيمتها تقوم ببيع سياراتها عبر شركات تجارية يابانية في كل من ايران وسوريا.
وفي رسالة وجهتها الشركة الى اللجنة في 16 اغسطس الماضي قالت فورد: ان نشاطنا التجاري القانوني والمحدود في سوريا هو امر معروف ومكشوف امام الجميع. ونحن لم نشعر بأي تأثير سلبي على سمعتنا وقيمتنا بسبب ذلك.
واوضحت فورد ان حجم مبيعاتها الاجمالية من سيارات مازدا في سوريا وايران لم يزد عن 60 مليون دولار في عام 2004 و 2005 فيما وصل الى 85 مليوناً عام 2003.
وعلى صعيد آخر تبنت اللجنة الدولية المكلفة بمراقبة انتشار الاسلحة ما كانت اوردته مجموعة من الخبراء في تقريرها عن وجود علاقة وطيدة بين حزب الله اللبناني وميليشيات المحاكم الاسلامية في الصومال.
ونقلت وكالة يونايتد برس انترناشونال عن الناطق الدولي ايف سوروكوبي قوله ان اللجنة تتبنى ما ورد في تقرير الخبراء الذين كلفتهم هي بهذه المهمة.
وهذا التقرير الذي كانت اجزاء منه سربت الى وسائل الاعلام الاسبوع الماضي اوضح ان اكثر من 700 مقاتل من عناصر ميليشيات المحاكم الاسلامية الصومالية التي تسيطر اليوم على اجزاء واسعة من الصومال، قد سافروا الى لبنان خلال شهر يوليو الماضي لمساندة ميليشيا حزب الله في قتالها ضد اسرائيل وان مئات منهم ما زالوا هناك للخضوع لدورات تدريبية مكثفة.
واضافت يو بي أي ان هؤلاء المقاتلين الصوماليين ينتمون الى ميليشيا تدعى الشباب وهي مجموعة شرسة اجتذبت اهتمام المسؤولين الامريكيين في مكافحة الارهاب لان قادتها تدربوا في معسكرات تنظيم القاعدة في افغانستان بالاضافة الى الاشتباه بانها تقيم علاقة مع اسامة بن لادن.
أضف تعليقك