( الأحد 06/11/1427هـ ) 26/ نوفمبر /2006  العدد : 1988  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • سوق عكاظ
    • مجتمعنا - حياتنا
    • اسماء
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
نحن والعالم...
الامير سعود الفيصل لسفراء خادم الحرمين الشريفين بالخارج:
هيكل تنظيمي جديد للخارجية عام 2010 وقطعنا شوطاً لتعيين المرأة بالوزارة

  فهد الذيابي، واس (الرياض)
افتتح صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية في مقر وزارة الخارجية بالرياض امس الاجتماع الدوري الموسع لسفراء خادم الحرمين الشريفين في الخارج الذي يهدف الى تفعيل التنسيق بين سفارات المملكة والديوان العام للوزارة وتقويم اداء السفارات وتطويره استنادا على أحدث المستجدات التقنية والادارية وتبادل وجهات النظر حول الخطط والبرامج القائمة في هذا الصدد.
بعد ذلك القى سمو الامير سعود الفيصل كلمة أوضح فيها ان عقد هذا المؤتمر نابع من الحاجة لاجراء وقفة تأمل ومراجعة حول السبل المثلى للتعاطي مع الاحداث والمستجدات اقليمية كانت او دولية بمختلف مظاهرها السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية كما يهيئ اللقاء فرصة ثمينة لنتبادل الرأي والمشورة بغية الوصول الى رؤية واضحة وتوصيات ملائمة تسهم في تكوين الخيارات والبدائل التي ترفع للقيادة لاتخاذ القرار المبني على معلومات واضحة وتقييم سليم.
وخاطب سموه السفراء قائلا : وبحكم ارتباطكم الوثيق ببلورة وتنفيذ السياسة الخارجية ومتابعتها فأنتم الاقدر على تحسس متطلبات واحتياجات المرحلة الراهنة وما تستدعيه من تطوير وتجديد في أسلوب الاداء والتنفيذ لذلك يحدوني الامل في ان يشكل هذا الاجتماع رافدا في عملية النهوض بأداء الوزارة وتفعيل البعثات في الخارج للاضطلاع بمهامها بما يواكب تطلعات وطموحات القيادة والشعب السعودي وينسجم مع النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة وقد ترون من الملائم تبني شعار الارتقاء بالاداء الدبلوماسي ليكون عنوانا لهذا المؤتمر الذي سيركز على تبني تطوير أساليب مهنية تتفق ومعايير الكفاءة والمقدرة وتضمن النهوض بنوعية الاداء.
وأكد سموه أن تحسين الاداء لا يأتي بتحليل أوجه القصور فحسب وإنما بابتكار الوسائل التي تتلاءم مع الامكانات المتاحة والاخذ بأفضل السبل الكفيلة بتحقيق الاهداف المرسومة.
وأضاف سمو وزير الخارجية: قد يستغرب بعضكم بأنني سوف لا أتحدث معكم اليوم في المواضيع السياسية التي هي لب عمل الوزارة وانما سأبحث في مواضيع قد تكون اكثر جلبا للملل ولكنها في نظري قد يكون لها اكبر تأثير على عمل الوزارة الاساسي مع العلم بأن المواضيع السياسية ستدرج في مجموعة عمل متخصصة. وعملا بهذا المبدأ فقد بادرنا بالسعي الى تحديث وتطوير الانظمة الادارية بالوزارة ووضعنا هيكلا تنظيميا جديدا يهدف الى إيجاد آلية فاعلة ومرنة تدار بها شئون الوزارة لتلافي المشكلات التي يعاني منها الوضع الراهن.
وتابع سموه القول: لقد تسنى لنا بعد البحث والدراسة بلورة تنظيم جديد سمته الرئيسة التركيز على طبيعة العلاقة ونوعية التعامل بدلا من الاخذ بالتقسيم الجغرافي او الموضوعي ويستند هذا النوع من التنظيم على محورين اساسيين هما محور العلاقات الثنائية مع الدول ومحور العلاقات المتعددة الاطراف مع المنظمات والهيئات والتجمعات او اي مواضيع وقضايا تمس اطرافا متعددة مثل حقوق الانسان والارهاب ونحو ذلك ويجب ألا يفهم من التقسيم او التصنيف المقترح انه يهدف الى فصل وظيفي او هيكلى لاجزاء التنظيم لان ما نرمي اليه هو ان تكون خدمات الادارات المختلفة متاحة للجميع وليست محصورة بالاقسام التي تنتمي اليها دورها غيرها.
ومضى قائلا: صحيح ان هذا التنظيم فصل التخصصات إلا أن مبدأ توافر وسير المعلومات ربط اجزاء التنظيم عمليا ومنهجيا ويتم ذلك بفتح باب الاتصال المباشر ضمن ضوابط امن المعلومات بين الادارات المتخصصة لكن سير تلك المعلومات وخروجها ومتابعتها سيكون محصورا في ملف الادارة المختصة مما يمنع الازدواجية ويضمن مرجعية المعلومات لتتمكن اليد اليسرى معرفة ماتفعله اليد اليمنى ومن هذا المنطلق تم مؤخرا استحداث مركز المعلومات في الوزارة للقيام بهذا الدور.
وأضاف سموه : كما ان من اهم خصائص هذا التنظيم اعتماده على مبدأ التكامل والتجانس في الاعمال الاساسية للوزارة وتجنب الازدواجية وذلك بضم كل جوانب العلاقة مع اية دولة او منظمة كل في ملف واحد ومن خصائصه ايضا انه يهدف الى بناء خبرة متعددة الجوانب والابعاد لدى الموظفين علاوة على انه يعطى اهمية كبرى للمعلومات وتخطيط الموارد البشرية والمالية والدراسات والبحوث .وسوف يتاح للسفراء امكانية الالمام بتفاصيل هذا التنظيم والتعرف على خصائصه وميزاته وسيكون من المفيد ان نطلع
قيادتنا تعمل ليلاً ونهاراً من اجل رفاهية المواطن عبر مراجعة الانظمة والدعم السخي لميزانيات الوزارات

المملكة تتمتع بحضور اقليمي ودولي ومكانة مرموقة لا مجال لانكارها او تجاهلها

بلدنا حرمت على نفسها المساس بسيادة الدول واستقلالها وتمسكت بعدم التدخل في شؤون الآخرين
على مالديكم من ملاحظات وافكار حول التنظيم الجديد لتأخذ بعين الاعتبار عند أعداد التوصيات النهائية لهذا المؤتمر.
وأوضح سمو الامير سعود الفيصل أن هذا الجهد التطويري في اداء الوزارة لا يتعدى كونه جزء من التوجه العام للدولة نحو تطوير ادائها بما في ذلك التخلص من سلبيات الاسلوب التقليدي في العمل الحكومي وخاصة الحقل الدبلوماسي وتعامله مع القضايا الدولية والانتقال الى نهج اكثر حداثة واستجابة لمتلطبات الدولة العصرية ومستجدات الساحة الدولية واللحاق بركب من سبقنا في هذا المجال.
ولبلوغ هذه الغاية أشار سموه الى أن وزارة الخارجية شرعت بالفعل في تطوير انظمتها الادارية وتطبيق الاساليب التقنية الحديثة بما في ذلك وضع استراتيجية تنفيذية للتعاملات الالكترونية في مجال المعلومات والخدمات التي تقدمها الوزارة لمنسوبيها ولعموم المستفيدين في الداخل والخارج من اجل زيادة الكفاءة والفاعلية ورفع إنتاجية العمل وتحسين مستوى تقديم الخدمات والاسهام في دعم الاقتصاد عن طريق توفير البيئة المواتية للاستثمار في المملكة بما في ذلك تمكين جميع المتعاملين مع الوزارة من مواطنين ومقيمين وشركات في الداخل والخارج من الحصول على خدمات راقية ومتكاملة وسهلة وآمنة بوسائل الكترونية من اي مكان في العالم وفي اي وقت وسوف تكتمل تلك الاستراتيجية مابين عام 2008م وعام 2010 م وفقا للامكانيات المتاحة.
وأكد سموه أن هذا التوجه لا تفرضه اهتمامات شخصية وانما يعكس توجها واع للقيادة في المملكة من خلال أوامر سامية كان اخرها قرار مجلس الوزراء رقم 4. القاضي بضرورة السعي للارتقاء بانشطة المعلومات والتقنية لتطوير التعاملات الحكومية التقليدية وصولا الى تعاملات حكومية الكترونية تكاملية فيما بين القطاعات لرفع الاداء الحكومي بشكل عام.
وقال سمو وزير الخارجية: أننا وقد عملنا على بناء قاعدة صلبة لمرحلة جديدة من الاداء الامثل الذي نتطلع اليه نتوقع ان يسهم كل منكم في تحقيق الغاية من هذا التوجه فمسؤولية السفير لا تقف عند حد الشكوى من المشكلات والعقبات وانما المساهمة الفعلية في ايجاد الحلول وخاصة الحلول الوقائية قبل ظهور المشكلات. فما لدينا من امكانات بشرية هو ما نملكه وبالتالي اذا كان هناك نقص في الكفاءة المتوفرة فيجب علينا العمل لسد هذا النقص لتأهيل الموظف سواء أكان في اللغة او الحاسب الآلي او غير ذلك من المهارات ويتحمل السفير او رئيس البعثة وادارة الموظفين مسئولية كبيرة فيما يتعلق بتهيئة السبل الكفيلة بالنهوض بمستوى الموظف وكفاءته عن طريق برامج التدريب والتطوير الوظيفي ولا بد ان أذكر بأن هذا لا يتم بالقاء اللوم فقط بل بالتشجيع والمتابعة لذلك يجب ان يكون لادارة الموظفين وجود في معظم السفارات لمتابعة خطة تدريب الموظف وتأهيله.
واضاف سموه: واذا ادركنا ان قيادتنا الرشيدة تعمل ليلا ونهارا من أجل رفع مستوى الانسان السعودي والارتقاء به عبر المراجعة المستمرة للانظمة والاجراءات والدعم السخي لميزانيات الوزارات بما في ذلك وزارة الخارجية فقد اصبح من الواجب علينا اعتماد وسائل التطوير للاداء بل والارتقاء به الى مستويات اعلى فلم يعد هناك مجال للتوقف عند حد التبرير للتقصير والتماس الاعذار سواء كان بدواعي عدم توفر الامكانات او نقص الموظفين او خلافه .
وفيما يتعلق بفتح المجال للعنصر النسائي في وزارة الخارجية أوضح سمو الامير سعود الفيصل أن الوزارة قطعت بالفعل شوطا في هذا الاتجاه منطلقة في ذلك من مبدأ أهمية الاستفادة من الكفاءات التي اكتسبتها المرأة السعودية من خلال ما وفرته لها حكومة خادم الحرمين الشريفين من فرص التعليم والتدريب والمكملة للتنشئة الدينية والاخلاقية التي تربت عليها المرأة السعودية مما يجعلها أكثر ملاءمة للانخراط في العمل لما تتميز به ليس فقط من العلوم بل ايضا من الاخلاق الاسلامية السامية والتي ستكون بحول الله المظهر المميز لسفارات المملكة العربية السعودية .
ولفت سموه النظر الى أن الشأن الاعلامي سيحتل مساحة كبيرة من اعمال الاجتماع عبر اللجنة المخصصة لهذا البعد المهم من العمل الدبلوماسي .
وقال سموه: انني لا ارى مسوغا لتذكيركم بمرتكزات ومحددات السياسة الخارجية للمملكة وانتم اصحاب الشأن المعنيين به غير ان من المجدي مع ذلك ان يتناول هذا الاجتماع تلك المرتكزات والمحددات وان تجرى مراجعة شاملة لنوعية الاداء الدبلوماسى السعودي الراهن وكيفية الارتقاء به وانتم المختصون في هذا الشأن ولا يفتى ومالك في المدينة .
واضاف: غني عن القول انكم تمثلون بلدا يتمتع بمنزلة رفيعة ومكانة عالية على كل المستويات العربية والاسلامية والدولية وله تاريخ عريق ومشرف في الاسهام في صياغة النظم الدولية والاقليمية وتأسيسها والعضوية الفاعلة والمؤثرة في عشرات الهيئات والمنظمات والتجمعات الدولية والاقليمية وبلادكم كما تعلمون جميعا تتمتع بحضور اقليمي ودولي ومكانة مرموقة لا مجال لانكارها او تجاهلها وللمملكة في هذا الصدد مواقف مشرفة ومشهودة عبرت خلالها بوضوح عن دعمها للقضايا العربية و الاسلامية والدولية العادلة واخذت في احيان كثيرة زمام المبادرة في طرح الحلول المنصفة المعتدلة الرامية الى تحقيق الامن والسلم وتجنب الصراع والحيلولة دون نشوء الحروب ولبلادنا اياد بيضاء وسخية دونما منة في مواجهة الازمات والكوارث ومساعدة المتضررين بها والتخفيف من آثارها .
وتابع سموه قائلا: ويأتي اضطلاع المملكة بكل هذه الامور في اطار محكم تحترم فيه بلادكم عهودها ومواثيقها وتلتزم بها التزاما كاملا واكيدا وقد حرمت على نفسها المساس بسيادة الدول واستقلالها وتمسكت بعدم التدخل في شؤون الآخرين كما رفضت تدخل الآخرين بشؤونها الداخلية مما عزز مكانتها الاصيلة المرموقة وهى تحتضن مقدسات المسلمين ويتجه اليها مئات الملايين منهم من كل اصقاع الارض ومما يزيد في اهميتها ثقلها السياسي المتسم بالحكمة والاعتدال ووزنها الاقتصادي الناجم عما حباها الله به من خيرات وعمقها الثقافي المستمد من طبيعة المكان وعراقة التاريخ وفقه علمائها.
وقال : إن ما اشرت اليه حول مكانة المملكة ودور قياداتها يضعنا جميعا على المحك الصعب ويطوق اعناقنا بأمانة ثقيلة ومسئولية جسيمة تحفزنا الى ان نكون على مستواها.
وعبر سمو وزير الخارجية عن تطلعه الى أن يحقق الاجتماع النتائج المرجوة منه ولخصها سموه فيما يلي:
1- تحقيق الرسالة السامية للمملكة العربية السعودية من خلال ترجمة سياساتها الخارجية المعتدلة والمتزنة بأداء دبلوماسي مهني فاعل وراق.
2- الخروج بمنهج واضح وخطة عمل دقيقة لانفاذ اهتمام خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة بمصالح المملكة في الخارج وايلاء الاولوية لرعاية مواطنيها بكل المسئولية والامانة .
3 - العمل على تحقيق مصالح المملكة الاقتصادية وتفعيل شراكتها على الصعيد الثنائي والمتعدد الاطراف بما يعود بالخير والازدهار على مواطنيها وتيسير السبل المؤدية إلى ذلك .
4- ابراز الوجه الحضاري المشرف للمملكة في جوانبه الثقافية والاجتماعية.
5- تفعيل وتطوير الجهد الاعلامى المتزن المواكب للمستجدات.
6- تطوير أساليب العمل الادارية والمالية والتقنية وتحديثها وتسخيرها لخدمة الاداء .
7- العمل على تطوير قواعد المعلومات والدراسات وتقويتها وبناء شبكة متكاملة لها وتفعيل دور الدراسات.
8- العمل بكل الاهتمام والعناية على ان يترجم الاداء المهني والسلوك الشخصى لمنسوبى وزارة الخارجية وبعثاتها في الخارج مبادىء المملكة ومنهجها وتوجهاتها .
وأكد سموه اهتمامه بالاستماع الى السفراء والاطلاع على مرئياتهم في مناقشة أولية مفتوحة قبل ا ن ينشغلوا في التفاصيل في جلسات الاجتماعات المتخصصة.
ثم القى سفير المملكة لدى المملكة الاردنية الهاشمية عبدالرحمن العوهلي كلمة السفراء أكدوا فيها أن المبادرة لعقد هذا الاجتماع تأتى في ظل ظروف اقليمية ودولية مهمة ودقيقة ومتغيرات وتطورات عالمية متسارعة تحمل في طياتها فيض من الرؤى والافكار والسياسات والتوجهات على ساحاتنا الدولية وأوجدت بدورها واقعا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا واعلاميا جديدا يتطلب الوقوف أمامه لفهم افرازاته والتعامل معها .
بعد ذلك بدأت الجلسة الاولى للاجتماع .
ويبحث رؤساء البعثات الدبلوماسية على مدى خمسة أيام القضايا الدولية والاقليمية ومستجداتها ومواقف المملكة وجهودها في هذا الشأن.
ويشتمل برنامج اجتماع سفراء المملكة على اجراء لقاءات لاصحاب السمو والمعالى سفراء خادم الحرمين الشريفين مع اصحاب المعالى الوزراء في أجهزة الدولة المعنية بالعمل الخارجى وذلك بهدف تطوير التنسيق بين سفارات المملكة وتلك الاجهزة وتبادل وجهات النظر حيال الموضوعات المتعلقة بمهامها على الساحة الخارجية بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين نحن والعالم

  • بحضور سمو ولي العهد
    خادم الحرمين الشريفين يبحث مع تشيني المستجدات الإقليمية والدولية
  • التحقيق مع «فورد» في قضية بيع سيارات لسوريا وايران والسودان
    لجنة دولية: علاقة حقيقية بين حزب الله والميليشيات الصومالية
  • مستشار الامن القومي الامريكي الاسبق بريجنسكي:
    زيادة القوات الامريكية في العراق ترضي الصقور والمحافظين الجدد
  • توقعات بقمة مصرية سورية اردنية اليوم بالقاهرة
  • هشام ناظر يكرم وزير الشئون الإسلامية في القاهرة
  • استشهاد فلسطينيين فى غزة
    مشعل يهدد بانتفاضة ثالثة و يعترف بفشل مشاورات القاهرة
  • الجميل يخلف نجله في البرلمان وبرى ونصر الله يدعمان المحكمة الدولية
    تحليل شريط فيديو فى جريمة الاغتيال بأوروبا
  • مسؤولة امريكية سابقة: رامسفلد سمح بتعذيب المعتقلين في العراق
  • 22 ألف أفريقي تسللوا إلى اليمن هذا العام
  • اعتقال قاتل الرهينة الامريكى فى الفلبين


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000