ترويج علني للأجهزة التالفة
مزادات خادعة في الأسواق الشعبية
أحمد السلمي (جدة)
في سوق شعبي مزدحم كان ثمة رجل يقف بجوار شاحنة ضخمة مليئة بالاجهزة الكهربائية وهو يقوم بصوته الجهوري بالمزايدة على السلع لجذب انتباه الزبائن.
هذا المشهد يتكرر في الكثير من الاسواق الشعبية حتى انه أصبح ملمحاً لتلك الاسواق.
في الوقت الذي أجمع فيه عدد كبير من رواد الاسواق الشعبية على أن الاجهزة التي تتم المزايدة عليها عبارة عن اجهزة «مضروبة» أو سلع «قمامة» كما يطلق عليها البعض.
وأضافوا أن مثل هذه المزادات التي تشهدها الاسواق الشعبية ماهي إلا عملية نصب لترويج الاجهزة التالفة حيث ان الكثيرين -حسب قولهم- اكتشفوا أنهم اشتروا اجهزة تالفة بعد أن وقعت الفأس على الرأس.
وقال محمد السعيدي أن الاجهزة التي تباع في هذه المزادات رديئة أو عبارة عن سلع مقلدة مشيراً الى أن القائمين على هذه «الحراجات» يعتمدون على طرق ذكية لترويج بضائعهم منها تحفيز المشترين ببعض المسابقات وهي عبارة عن اسئلة عامة.
وطالبوا بحماية المتسوقين من مثل هذا النصب غير ان فوزي القرني أحد العاملين في واحد من هذه المزادات قال إن الاجهزة التي تباع ليست مضروبة بل هي سلع جديدة.
وحول مثل هذه المزادات حذر مدير قسم الاسواق بامانة جدة الدكتور ضياء العثماني المشترين بضرورة عدم الالتفات الى مثل هذه المزادات التي تبيع الاجهزة الكهربائية المقلدة.
أضف تعليقك