ناضرة : تنقصنا الامكانيات والمضادات
مركز أورام القصيم بحاجة إلى «العزل» والاستشاريين
عبدالله اليوسف (بريدة)
افتتح مركز لأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز لعلاج الاورام بالقصيمفي العام 1419 .. وبلغ عدد مراجعيه في سنة (1420) حوالى 2241 مراجعا وتزايد العدد الى 4605 في العام التالي ..
الزيادة المتنامية أثرت على مستوى الخدمة للمراجعين حسب قولهم خصوصاً وأن الزيادة تقابلها إمكانيات لا تتواكب والكثافة العددية لمرضى السرطان وطالبوا بتوسعة الموقع وتطوير خدماته في اقرب فرصة.
ومع تنامي منطقة القصيم سكانياً حيث تجاوز عددهم مليونا ونصف المليون اصبحت الحاجة ملحة لنشر خدمات علاج الاورام وتدعيم المركز الذي ادى دوراً ريادياً كبيرا منذ تأسيسه ولايزال.
الدكتور هشام بن محمد ناضره مدير عام الشئون الصحية بمنطقة القصيم القى الضوء على المركز وامكانياته مثنيا على ما قدمه سمو أمير المنطقة الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز لمرضى السرطان عبر هذا المركز الذي اسهم في خدمتهم وكفاهم عناء الترحال بحثاً عن العلاج.
وقال الدكتور ناضرة ان المركز بحاجة الى عدة تدابير ليزيد من امكانياته مركزا على المختبر والاشعة واجهزة العلاج بها والادوية الكيميائية ومضادات الفيروسات.
واضاف ان المبنى الحالي ليس بالامكان توسعته ويستخدم الاطباء اقسام التنويم الخاصة ولا توجد غرف جيدة للعزل مطالبا بوحدة للعلاج بالايودين المشع ووحدة للعلاج بالاشعة وصيدلية خاصة بالادوية الكيميائية وغرف عزل للمنومين (رجالا ونساء) كما ان المركز بحاجة الى استشاريين جدد في جراحة الاورام وامراض النساء والاورام والدم واورام الاطفال وعلاج بالاشعة وتمريض مؤهل واخصائي توعية صحية واخصائي اجتماعي مع الخدمات المساندة.
أضف تعليقك