بدون سفلتة وتعشقه المستنقعات
«مثملة» شقي بين المحظوظين
سعود الحارثي (الطائف)تصوير: ثامر الحربي
لم يشفع موقع حي مثملة بين طريقي المطار والسيل بأن يحظى ولو بجزء بسيط من الخدمات.
هذا الحي ليس فيه من روح المدينة سوى الشارع الذي يشقه من اعلاه الى اسفله اما شوارعه الداخلية فتأن تحت وطأة الاهمال بلا سفلتة او انارة وبالتأكيد بلا ارصفة واما سواها من الخدمات فحدث ولا حرج.
يقول المواطن علي العتيبي انا من سكان الحي منذ عدة سنوات وسبق ان طالبنا الجهات المعنية بتطوير الحي اكثر من مرة ولكن دون جدوى فالمدارس لاتستوعب اعداد الطلاب المتزايدة اما بقية الخدمات واهمها المستوصف فلن تصله قبل ان تقطع عدة كيلومترات وصولا الى الحوية وفي حالة حدوث طارئ فان الوضع يكون مأساويا.
اما المواطن بندر المطيري شكا من العشوائية وعدم قدرة الحي على النهوض والتطور رغم موقع الحي الاستراتيجي الذي لم يشفع له بأن يكون واحدا من الاحياء المتطورة في الطائف. ويرى المواطن حامد المقاطي ان حيهم اقل حظا من بقية الاحياء المجاورة في مستوى الخدمات محذرا من تكون كثير من المستنقعات بعد مواسم الامطار فتصبح مصدرا للخطر في احيان كثيرة ما تنشر الامراض والاوبئة وتهدد الصحة العامة وتلوث البيئة. الحي القابع في الجزء الشملي من مدينة الطائف يخيل اليك عندما تسير بين ازقته انك في قرية على بعد مئات الكيلومترات عن المدينة وتحتاج الى ان تصل اليها الخدمات عشرات السنين وحتى ذلك الحين لايزال اهالي الحي ينتظرون الخدمات ولكن الى متى؟
أضف تعليقك