تحت الشمس
«جازان» بين ماضٍ ومستقبل؟! (5)
ولكن رغم ما سبقت الإشارة إليه مما اشتمل عليه المقال من تفصيلات جارحة، واستفاضة ممعنة في جرأتها، ورغم كل توقعاتنا مما لابد منه -حسب تقديرنا- من غضب شديد لدى معالي وزير الزراعة حينذاك الشيخ (عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ) أو لدى رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي، أو غيرهما من بعض كبار المسؤولين الذين جاء بهم السياق، أو المناسبة!!
رغم كل توقعاتنا السيئة فوجئنا بمعالي وزير الزراعة يثبت لنا أنه قد أفسح، أو أوسع صدره لكل ما جاء في المقال المطول البالغ القسوة!!
وذلك حيث تلقيت من معاليه الخطاب التالي نصه بعد الديباجة، والذي اعتبرته «وثيقة رسمية» مهمة وهو برقم 1/504، وتاريخ 20/3/1396هـ، وبتوقيع معاليه شخصياً:
«تابعتُ باهتمام الحلقات التي نشرتها مجلة إقرأ بقلمكم عن الزراعة في منطقة جازان.. وقد عمدتُ الجهات المختصة لدراستها بصورة شاملة تمهيداً لتبنّي ما يمكن تبنّيه، وإخراجه إلى حيّز الوجود مع الأخذ في الاعتبار كل ما جاء مما نشر من نقاط جيّدة كانت بالفعل جديرة بالدراسة.. وسيكون هذا الأمر موضوع اهتمامي مقدراً وشاكراً لكم اهتمامكم، وآملاً في المزيد من التعاون لما فيه المصلحة العامة لأننا بالتعاون والإخلاص نستطيع تحقيق أكبر قدر من الإنجاز لبلادنا الواسعة.. ومما لاشك فيه أن الأقلام التي تتناول المواضيع الحياتية الهامة هي التي تستطيع المساهمة في كل مجالات التقدم إن شاء الله.
يسعدني أن أسمع مزيداً من الاقتراحات والمعلومات في كل ما يتعلق بالزراعة والمياه، وستكون محل تقديري العملي.. مع أمنياتي لكم وللمجلة بالتوفيق».. يتبع.
أضف تعليقك