( الأربعاء 02/11/1427هـ ) 22/ نوفمبر /2006  العدد : 1984  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الازمة اللبنانية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • الدوري
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
يا خادم الحرمين الشريفين.. ساعة مكة
.. معظم التلفزيونات والإذاعات العربية والعالمية الموجهة للشرق الأوسط تعلن برامجها بالقول -حسب توقيت مكة المكرمة- وحتى التي تذكر ساعة «جرينتش» أو ساعة البلد الذي لا ينطلق منه الإرسال، فإن المذيع يضيف إلى ذلك: والساعة كذا: حسب توقيت مكة المكرمة.
فأين هي الساعة التي تعطي هذا التوقيت بمكة المكرمة؟
طبعاً توجد عشرات الساعات في الميادين والشوارع التي وضعها وكلاء الساعات المختلفة لمجرد الدعاية من دون العناية بها وصيانتها حيث أصبح أكثرها مخالفاً للوقت الصحيح.
في السابق كانت هناك ساعة «الحميدية» التي ترى من الجهات الأربع وترن مع كل ساعة بعدد الساعات، كما ترن مع ربع الدقيقة بدقة واحدة ومع نصف الدقيقة بدقتين.
و«الحميدية» للجيل الصاعد الذي لا يعرفها أو لمن قد نسيها، أذكرهم بأنها كانت من مخلفات الأتراك وقد استخدمت بقيام الدولة السعودية مقراً للحكومة المركزية في مكة المكرمة حيث كانت تضم مجلس الوكلاء ومجلس الشورى، ومجلس الأوقاف، ومديرية الأمن العام.
فوق هذا المقر، أو المبنى، كانت الساعة المعروفة بساعة الحميدية التي قضى عليها الزمن بعدما هدمت الحميدية ضمن ما هدم من المباني لصالح مشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد الحرام.
وانطلاقاً من اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- بالمشاريع التنموية والعمرانية والتنظيمية التي يوجه بها فإنني أتوجه لمقامه الكريم أن يتفضل بالأمر بصناعة ساعة مناسبة توضع في الساحة الكبرى أمام المسجد الحرام بمواجهة أبراج وقف الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه.. أو عند مشروع وقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه -رحمهما الله-.
إن صناعة هذه الساعة ووضعها في المكان المناسب سيخدم الناس عموماً.. كما سيسجل التاريخ لولي الأمر فينا حفظه الله ورعاه اهتمامه بالشأن العام كبيره وصغيره كما هو معروف عنه.
فالمشاريع التي تتوالى بعشرات البلايين.. والزيارات التي تتتالى لمختلف المناطق، والمدن والقرى، والمتابعة المستمرة لتطوير الصناعة من خلال دعم المدن الصناعية الحالية، وإنشاء الجديد منها في مناطق نائية إلى متابعة قضية السجين السعودي في أمريكا وبحث موضوعه شخصياً مع المسؤولين الأمريكيين يؤكد أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله يسير على نهج والده طيب الله ثراه الذي أسس الدولة السعودية الحديثة وبث الأمن ونشر التعليم بما تفرضه شريعة الإسلام الذي هو منهاج الحكم في هذا البلد الذي جعله الله مثابة للناس وأمناً.
وأعود لما بدأت بشأن الساعة التي نتوخى إقامتها لتكون عماداً معتمداً للتوقيت الذي تعلنه عالمياً جميع تلفزيونات وإذاعات العالم التي توقت برامجها وأخبارها بحسب توقيت مكة المكرمة.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ووفقهما لكل خير.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • برنامج نواعم.. مرفوض مرفوض
  • رفات عقل
  • د. لمياء باعشن.. والموروث الشعبي
  • عزيز ضياء.. وكوبر السرحان
  • رسائل ذات أهمية
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • لماذا فشلت التجربة ؟!
  • لماذا وإلى متى يستمر الفلسطينيون في قتل بعضهم بعضاً ؟!
  • أشواك
    أتحداك
  • النبيل الصامت
  • على خفيف
    متى تنتهي فصول هذه القضية ؟!
  • هل أخفق خطاب الإصلاح والتجديد في المجال الإسلامي ؟
  • ظلال
    الأسهم، وسابك يا قلب لا تحزن!؟
  • في الوقت الضايع
    سيادة القانون.. لا سيادة الهوامير!
  • الجهات الخمس
    15 مليار سيجارة!!
  • تحت الشمس
    «جازان» بين ماضٍ ومستقبل؟! (5)


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000