جوخدار استشاري مكافحة العدوى حذر من عواقبه على الصحة:
«التـاميغلـو» علاج فـرضي لانفلـونـزا الطـيـور
عكاظ (جدة)
فيما اعرب الدكتور هاني عبدالعزيز جوخدار استشاري مكافحة العدوى ورئيس قسم طب المجتمع والرعاية الصحية للحجيج بكلية الطب جامعة ام القرى عن فرحته بوصول دواء (التاميغلو) لعلاج انفلونزا الطيور، قبل موسم الحج للمحافظة على الصحة العامة والوقاية من هذا الوباء، الا انه حذر من الدواء نفسه.
مشيراً الى ان تناول الحبة تلوالاخرى خلال (5) ايام قد تكون لها عواقب وخيمة على الصحة، جاء ذلك رداً على ما نشرته بعض الصحف المحلية عن وصول دواء (التاميغلو) المعتمد من منظمة الصحة العالمية.
وقال د. هاني جوخدار لـ«عكاظ» ان الدراسات العلمية لم تثبت الى الآن فعالية العلاج المناعي او الدوائي ضد انفلونزا الطيور، مشيراً الى ان النصائح تؤكد ستخدام (التاميغلو) ضد الانفلونزا هي مجرد فرضيات قامت على دلائل ذات قيمة طبية، ضعيفة حسب التصنيف الطبي المبنى على البراهين، والتي تشير الى ان فعالية الدواء محدودة وتتركز في تقصير فترة المرض في حال اصابة شخص ما بالوباء اذا اخذ من الدواء خلال اليومين الاولين.
واضاف د. جوخدار ان استخدام الدواء ينحصر في منع الاصابة البشرية في حال الاختلاط بين المصابين، كما اثبت طبياً انه لا توجد هناك معلومات اقتصادية تفيد بأن توفير هذا الدواء في حال انتشار المرض يؤدي لتوفير مادي ووطني او حتى خاص.
ولفت د. هاني الى ان مركز مكافحة الامراض بمدينة اتلانتا الامريكية ومنظمة الصحة العالمية اشاروا الى الحفاظ على توفير الدواء في حال انتشار الوباء فقط ولاشخاص معينين تم تقسيمهم من قبل المنظمة حسب درجة التعرض للفيروس الى (3) فئات حرجة وهي (عالية - متوسطة - منخفضة) على ان تحدد هذه الدرجات من الذين هم في مجال التخصص.
وخلص د. جوخدار للتشديد على اهمية عدم استخدام الدواء بنفس الجرعات لمرضى الفشل الكلوي، وذلك لاثاره الجانبية المتصاعدة على هذه الفئة، وذكر ان منظمة الصحة العالمية توصي وتؤكد على عدم استخدام الدواء من تلقاء النفس بل عبر استشارات طبية.
أضف تعليقك