نجاة وزير ووكيل وزارة من الاغتيال والعثور على 60 جثة
مسؤولون عراقيون يطالبون المعلم بعدم تسوية الخلافات مع واشنطن على حساب بلادهم
رياض سهيل - الوكالات (بغداد) انور الياسين (الكويت)
طالب مسؤولون عراقيون بارزون امس وزير الخارجية السوري وليد المعلم بالعمل على «تبادل المجرمين» بين البلدين، وعدم تسوية الخلافات بين اي دولة وواشنطن على «حساب العراق». و كان رئيس الوزراء نوري المالكي الاكثر وضوحا خلال استقباله المعلم، اذا قال امامه «كنا نتوقع ان تكون سوريا اكثر تفهما لنا كما كنا في مرحلة معارضة النظام الديكتاتوري، وان تكون سوريا اول المبادرين لدعم الوضع السياسي الجديد».وقال ان «ما يحصل في العراق خطر يهدد الجميع وليس العراق وحده مشيرا الى انه من مصلحة سوريا ان تسهم في استقرار وامن العراق خصوصا وان دولا عدة سبقتها في هذا المجال».واضاف «اذا كانت لهذه الدولة او تلك خلافات مع الولايات المتحدة فهذا شأن يخصها على ان تسوية هذا الخلاف يجب الا يكون على حساب العراق، نرفض ان تكون اي دولة من دول الجوار ممرا او مقرا للمنظمات الارهابية التي تلحق الضرر بالعراق». وشدد المالكي على ان «العراق مستعد لتحسين العلاقات مع سوريا في جميع المجالات وهو ما يتطلب توفر الارادة السياسية الحقيقية لدى البلدين الشقيقين».
من جانبه قال عبد العزيز الحكيم رئيس لائحة الائتلاف العراقي الموحد ان «المطلوب علاقات قوية بالدرجة الاولى بين العراق ودول الجوار، وان يكون هناك ترابط وخصوصا في الملف الامني.واضاف «نطلب من سوريا ان تساعد العراقيين بمواجهة الارهابيين».
من جهة اخرى، قال المعلم «لست وسيطا للولايات المتحدة مشيرا الى انه في هذه المرحلة لا يوجد حوار بين سوريا والولايات المتحدة»». واكد انه يؤيد «وضع آلية للتعاون الامني بين البلدين انطلاقا من توجهات الرئيس بشار الاسد الذي يعتبر امن العراق من امن سوريا». وقال «نريد ان نكون شركاء في الربح والخسارة وزيادة التنسيق في المجالات السياسية والامنية وتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين». واشار بيان صادر عن مكتب المالكى الى ان المحادثات تطرقت الى «تشكيل لجان مشتركة لحل المشاكل العالقة في المجالات الامنية والمالية والاقتصادية وتبادل المعلومات كما تم الاتفاق على اهمية استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين».
ورجح مصدر عراقي رفيع احتمال عودة العلاقات بين بلاده وسوريا والمقطوعة منذ عام1982 مشيرا الى انه جرى مناقشة هذه المسألة خلال زيارة وزير الخارجية السوري لبغداد . على صعيد اخر، اعلن المتحدث العسكري الاميركي الجنرال وليام كالدويل ان 50 الى 70 مقاتلا اجنبيا يتسللون من سوريا الى العراق شهريا دون ان يتهم حكومة دمشق بالمساعدة في ذلك. واضاف ان «بين المعتقلين هناك 20% من سوريا واكثر من 20% من مصر و13% من السودان هذه هي اهم الدول التي نعتقل اسرى من مواطنيها».وفى الكويت يتم اليوم تشييع رفاة ثلاثة من الاسرى الكويتيين الذين عثر عليهم فى مقابر جماعية بالعراق.
ميدانيا نجا وزير الدولة العراقى محمد عباس العريبى أمس من محاولة اغتيال عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور سيارته شرقي بغداد مما أدى الى إصابة اثنين من أفراد حراسته كما نجا وكيل وزير الصحة العراقي حاكم الزاملي من محاولة اغتيال أخرى فيما قتل اثنان من حراسه .
و اعلن الجيش الاميركي مقتل اثنين من جنوده في جنوب غرب بغداد والانبار.
من جهة أخرى قال مصدر في وزارة الداخلية انه عثر على 60 جثة وقتل 18 عراقيا وجرح عدد آخر في حوادث متفرقة بأنحاء العراق .
إلى ذلك اعلن الجيش الاميركي في بيان ان قوة عراقية داهمت بدعم اميركي فجر أمس مسجدا في مدينة الصدر الشيعية معقل جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر، بحثا عن اشخاص متورطين “بارتكاب اعمال قتل وخطف”.
على صعيد آخر قال مسؤول عراقي أمس ان المحكمة الجنائية العليا التي حكمت على الرئيس السابق صدام حسين بالاعدام سلمت ملف القضية الى محكمة الاستئناف.
وقال المسؤول المطلع على شؤون المحكمة عن كثب رافضا الكشف عن اسمه “تم تسليم 34 صندوقا من الوثائق المتعلقة بقضية الدجيل الى محكمة الاستئناف السبت”.
وتسليم اوراق القضية الى المحكمة هو الخطوة الاولى في استئناف القضية وفقا للقوانين العراقية.
أضف تعليقك