الشؤون الاجتماعية: النزلاء أداة لتحطيم الممتلكات
إصـلاحـية الأيـتـام.. أسـوار بـلا خـدمـات
فارس القحطاني (الرياض)
لا تزال بعض المؤسسات الاصلاحية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية تعاني من سوء الصيانة والنظافة والافتقار لوسائل السلامة التي تجنبها مخاطر حدوث أي حريق. وهذه الاصلاحية تعتبر المكان الوحيد الذي يلجأ اليه الايتام خصوصا من هم على امل التوظيف والذين لا ملاذ لهم أو اسر ترعاهم. المسؤولون يلقون باللائمة على من تؤويهم الاصلاحية بعدم حرصهم على المحافظة على محتوياتها واهمالها بشكل متعمد. وداخل مؤسسة التربية النموذجية بالرياض التي تضم نحو 104 طلاب التقينا بعدد من المقيمين فيها حيث يقول الشاب «م.ع» ان المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية طالبوا قبل شهر رمضان باسبوع، المقيمين في المؤسسة باخلائها خلال سبعة أيام بحجة اجراءات الترميم والصيانة وانها قدمت مبلغ 9 آلاف ريال لكل شخص للبحث عن سكن أو شقة يقيم فيها الى حين الانتهاء من اعمال الصيانة.
ويشكو الشاب «م.ث» من افتقار الغرف الى الكثير من وسائل الراحة والصيانة والنظافة وقال لم اشاهد منذ دخولي لهذه المؤسسة اي عامل نظافة وكذلك عمال الصيانة في وقت يحتاج فيه المبنى وبشدة الى الصيانة وخصوصا في الغرف ودورات المياه.
ويؤكد رائد العمر ان المستوصف الموجود داخل المؤسسة لم يفتح ابوابه منذ ثلاث سنوات كما لا يوجد سوى فصل دراسي واحد يتناوب على الدراسة فيه جميع طلاب المؤسسة.. مشيرا الى ان التصدع الذي بدأت تعاني منه الجدران كما ان قاعة الحاسب الآلي اصبحت غير مهيأة لاستقبال الدارسين بعد الاهمال الذي اصابها.
ومن جانبه حاول مدير عام الشؤون الاجتماعية بالوزارة الدكتور عبدالرحمن الناصر تفنيد ادعاءات الطلاب قائلا هم الذين يقومون بتكسير ما نقوم به من اصلاحات مما يدل على عدم جديتهم مشيرا الى ان الوزارة قامت بتوظيف البعض منهم ثلاث مرات الا انهم لم يبدوا اي التزام او جدية للاستمرار والاستقرار في وظائفهم.. الا انه أكد في ذات الوقت ان مؤسسة التربية النموذجية خرجت عددا من ابنائها الذين سلكوا طريقهم في الحياة بجدية ومارسوا العمل بعيدا عن العجز والتراخي.
أضف تعليقك