نضم
ضواحي الدنيا!!
احمد رمضان
طارت الطيور بأرزاقها في مساحات الاراضي المخصصة للصحفيين.. وتسلم كل من أسعده الحظ قطعته وخرج من خرج من «ثقب القفة».. اهنئ نفسي وزملائي المحظوظين الذين سيكتب لهم السكن في حي «الصحفيين» وهو بالطبع غير «حي الصحافة» الذي اقترحه زميلنا الكبير سيد احمد خليفة قبل اكثر من 40 عاما. أقول هنيئا لساكني « الصحفيين» فسوف يستمتع زملائي واسرهم الكريمة التي تربطني واسرتي علاقات وطيدة معها.. سيستمتعون هم واسرهم بالسكن والحدائق الغناء والاسواق والمساجد القريبة ومرافق التعليم والطرق ذات الاسفلت الاسود والعلامات المرورية الحمراء والخضراء(!!). التي تحفها الاشجار والزهور والمظلات.. ورياض الاطفال والنوافير ذات المياه الملونة والمراكز الطبية والميادين الخضراء التي تنتشر في زواياها تماثيل الرخام لروادصحافتنا الذين يجدر بتماثيلهم واسمائهم ان تزين اركان وميادين وشوارع جميع مدننا الكبيرة.. لكن حبنا لهم يدفعنا لان نتمنى تكريمهم داخل احيائنا السكنية المخصصة لزملاء المهنة وذلك لتكريس معاني الانتماء.. وسيستمتع الزملاء المحظوظون كذلك بنعمة التواصل والتلاقي في الأندية الرياضية والاجتماعية التي حتما ستكون ضمن المخطط الهندسي لمدينة الصحفيين.. هذا التواصل ضروري للزملاء وأسرهم على حد سواء.
اما الذين لم يسعدهم الحظ بالدخول في حظيرة المدينة فعليهم ايجاد سكن لهم هناك.. في «ضواحي الدنيا»!.
أضف تعليقك