الاعتراف بالمشكلة هو بداية الحل
سعيد احمد باسندوة - القنفذة
مجتمعنا السعودي مثل غيره من المجتمعات والانسان هو نفسه الانسان في اي مجتمع لايوجد انسان معصوم من الخطأ الا من خصهم الله بذلك وسلوك الانسان هو نتاج تأثيرات عوامل كثيرة تربوية واقتصادية وثقافية الخ. وقد عايشنا جميعا كثيرا من التحولات في مجتمعنا مثله مثل غيره ممن مرت بنفس الظروف والعوامل كما عايشنا كثيرا من الاحداث والظواهر الجديدة على المجتمع السعودي ولكنها نتيجة طبيعية لكثير من العوامل والاسباب وبعض من تلك الاحداث والظواهر سلبية ومرفوضة من قبل معظم ابناء المجتمع والجميع يدرك انه لايوجد فعل بدون سبب رغم ان ذلك ليس مبررا يجيز لهم تسلط واساءة استخدام الوظيفة والسلطة.. الخ من اخطاء وسلوكيات مرفوضة عقلا ودينا والعيب في البعض حين يسيئون فهم النظام وفهم تعليماته ومن المستحيل ان نجادل ونقول ان الناس لايخطئون ولايجهلون ولاينحرفون حيث يوجد في كل زمان ومكان اختلاف في المفاهيم والرؤية ولايمكن ان نعتبر اي فئة بحكم انتمائها لاي جهاز تنفيذي معصومة من الخطأ فالخطأ وارد من كل شخص.
والاعتراف بوجود الخطأ او المشكلة هو بداية الطريق للتصحيح والعلاج.وانتقاد بعض الممارسات الخاطئة هو ظاهرة صحية لتعرية المشكلة وتسليط الضوء عليها وكشفها تمهيدا لعلاجها فلماذا يغضب البعض ويعتبر ان ذلك اساءة في حين ان النقد موجه لبعض الممارسات الخاطئة من قبل افراد يسيئون الفهم ويظلمون الناس فنلتعرف على اخطائنا بكل رحابة صدر ولنبحث عن حلول لها بدلا من الضيق من الانتقاد البناء.
أضف تعليقك