تحت المجهر
معشر الكتاب الرياضيين
غازي كيال
كما هي العادة في كل مناسبة يحضرها أحد الرياضيين ويصبح كفريسة لطرح الاسئلة والملاحظات والانتقادات والاتهامات.. كل على حسب ما يقوم به رياضيا، أنا أحد هذه الفرائس الدسمة ولكن هذه المرة حولوني إلى الجانب الاعلامي بالرغم من أنني محسوب على التحكيم والحكام ولكنهم اختاروني لأن أكون في صف الكتّاب الرياضيين وطرحت من البعض الانتقادات والملاحظات على بعض الكتّاب الرياضيين ومعظمها انتقادات وملاحظات غير دقيقة وتميل الى اهوائهم ورغباتهم وعواطفهم.. وهنا كان علي أن أمتص الكثير من تشنج وانفعال بعضهم في طريقة ومناقشة طرحهم للحوار.. فقلت لهم ما رأيكم أن يطرح كل منكم المآخذ والملاحظات على بعض الكتاب الرياضيين فقال بعضهم: أنتم تتسللون إلى قلوب الرياضيين من مشجعين وإداريين ولاعبين غير آخذين بالاعتبار ما بهم من قلق على أنديتهم.. وقال بعضهم: هكذا أنتم تجعلوا من موضوعاتكم قالها.. وقيلها.. وقال بعضهم: هكذا أنتم تجعلون من الحبة قبة، وقال بعضهم هكذا أنتم تتطلون علينا بمختلف الموضوعات بعيداً عن الواقع والمصلحة العامة، وقال بعضهم: هكذا أنتم تفرغون عصارة ميولكم وعواطفكم في خدمة رغباتكم وقال بعضهم: هكذا أنتم تجعلون المتلقين في شك.. وقال بعضهم: هكذا أنتم تجعلوا المتلقين على آمال آراءكم الوهمية «لو».. وقال بعضهم: هكذا أنتم الذين لا تلمسونه تعتبرونه بعيداً عنكم أميالاً، وقال بعضهم: هكذا أنتم الذي لا تفهمونه يغيب عنكم تماماً، وقال بعضهم: هكذا أنتم الشيء الذي لا تستطيعون أن تحسبوه يعتبر غير موجود، وقال بعضهم: هكذا أنتم الذي لا تستطيعون وزنه يعتبر في رأيكم ليس له وزن، وقال بعضهم: هكذا أنتم الخطأ الذي لمصلحة ميولكم تجعلونه قمة في الصواب، وقال بعضهم: هكذا أنتم الحقيقة التي عليكم تعتبرونها كل الكذب والافتراء، وقال بعضهم: هكذا أنتم أقلامكم التي تخطون بها أفكاركم وآراءكم تحولونها إلى أداة جارحة كالسيف أحياناً..
أضف تعليقك