( الثلاثاء 01/11/1427هـ ) 21/ نوفمبر /2006  العدد : 1983  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • أحداث ومتابعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الازمة اللبنانية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفياء

د. عزيزة المانع
أحلام النساء
في نهاية الأسبوع الماضي، أقام (مركز المرأة السعودية الإعلامي)، ندوة عن «إسهامات عمل المرأة في تنمية المجتمع» وقدّم خلال تلك الندوة عدداً من الأوراق وورش العمل التي تناقش بعض القضايا ذات العلاقة بعمل النساء في المجتمع.
من بين الورش التي قُدّمت استوقفتني نتائج ورشة قدمتها الأستاذة ماجدة الحربي عن ثقافة النساء حول حقوقهن الوظيفية، حيث كشفت نتائج تلك الورشة عن وجود جهل كبير لدى غالبية النساء بالحقوق التي لهن في نطاق العمل، إضافة إلى هذا فإن النساء -حسب ما ذكرت الأستاذة الحربي- غير حريصات على تتبّع مصادر المعلومات التي تزيد من معرفتهن بما لهن من حقوق، فهن لا يقرأن اللوائح ولا يتتبعن ما فيها من أنظمة ومن ثم هن لا يعرفن ما لهن وما عليهن، أي أن النساء اتسمن بالسلبية في هذه الناحية، فهن يكتفين لمعرفة حقوقهن بما تتطوع بإخبارهن به زميلاتهن الأقدم، وفي معظم الحالات تكون تلك المعلومات غير صحيحة.
وتربط الباحثة بين سلوك النساء تجاه حقوقهن في نطاق العمل وسلوكهن تجاه حقوقهن في داخل الأسرة، فالنساء في علاقاتهن الأسرية مع الأزواج أو غيرهم يجهلن ما لهن من حقوق عليهم، كما انهن لا يحرصن على التثقف حولها من المصادر الصحيحة ويكتفين بما تمدّهن به الأمهات وغيرهن من النساء الأكبر سناً والأقدم تجربة، وتفسّر الباحثة هذا السلوك من المرأة بأنه قد يكون عائداً إلى كون المرأة داخل أسرتها لا تميل إلى المطالبة بالحق الذي لها، لذا هي لا تحرص على معرفة ما لها من حقوق، فالمرأة في نطاق الأسرة اعتادت أن تتنازل وتضحّي في كثير من المرات وتصمت تجاه بخسها بعض الحقوق أحياناً، إما بحكم العاطفة والحب لأولئك الذي تراهم يبخسون حقها، وإما لرغبتها في أن تسير دفة الحياة في سلم بعيداً عن النزاع والصراع، فتتعمّد غض النظر عما ينتهك من حقوقها. ولأن هذا السلوك تشبّعت به المرأة واعتادته في حياتها الأسرية، فقد انتقل معها إلى نطاق العمل وصارت المرأة العاملة لا تحرص على معرفة حقوقها لأنها لا تميل إلى المطالبة بها حتى وإن عرفتها.
وما يبدو هو أن المرأة تودّ أن تحصل على ما لها من حقوق منحة دون اجتهاد منها في طلب ذلك، وهذا لن يحدث سوى (في المشمش) حسب تعبير إخواننا المصريين.
فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • هل الحياء والخجل مترادفان؟
  • براءة الحياء
  • حماقة مدير
  • من البريد
  • تحكيم العواطف ليس سمة أنثوية
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    إسقاط المحكمة الدولية!
  • على خفيف
    التوقيع أبوشنكار !
  • جامعة البنات.. ماذا بعد قرار الملك ؟
  • من الماء كل شيء حي
  • لا نريده يوماً عالمياً للطفل.. إنما نريده قانوناً دولياً يحمي كل أيام طفولته
  • أشواك
    المرحوم غلطان (2-2)
  • استبشروا...فالبعثيون قادمون !
  • أمريكا اللاتينية.. غيفارا مات، قضيته تنتصر
  • بعض الحقيقة
    التنمية البشرية وتصنيف الأمم المتحدة
  • مع الفجر
    برنامج نواعم.. مرفوض مرفوض


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000