خليل: أربعة مجالات لتنشئة وبناء الشباب
أكد الباحث جهاد خليل أن بناء مستقبل الشباب يستلزم ابراز الأسس النظرية والعملية التي يعتمد عليها في ذلك البناء ، ومنها أن بناء المستقبل يعتمد على الهدي الشرعي المتمثل باعتماد الكتاب والسنة ، وهدي المصلحين موضحا في بحثه «الشباب وبناء المستقبل» أن تعليم الأطفال والشباب القرآن الكريم قراءةً وحفظا ، له آثار ايجابية عليهم في دراستهم وسلوكهم ، ويحميهم من الأفكار المضللة والانحرافات السلوكية ، ويمدهم بثروة علمية ولغوية وتاريخية ، كما أن دراسة سيرة الرسول عليه السلام عبر أحاديثه وسننه واتخاذه قدوة ومثالا يحتذى به تؤثر في الشباب تأثيرا كبيرا وقال :«ان نهضة المسلمين لن تتم الا بالاعتماد على الكتاب والسنة ، ولذلك لا بد من أن يتأهل الشباب بالأخلاق الاسلامية ، وبالمتطلبات العلمية والمهنية ، وباكتساب الخبرات العملية» مؤكدا أن مهمات تنشئة الشباب وتحصينم من المنزلقات والتطرف ، منوطة بالعلماء ، وبالأسرة ، والمؤسسات التعليمية ، ووسائل الاعلام.
وأوضح أن مسؤولية الدعاة المسلمين المخلصين في الغرب تتضاعف لأن الشباب هناك يعيشون في مجتمعات غارقة في وحل الانحلال والخواء الروحي والانفلات من تعاليم الدين مؤكدا أن عمليات التنشئة والبناء للشباب تشمل أربعة مجالات: ففي المجال التربوي ينبغي أن يكون بناء الانسان وفقا لعقيدة الأمة وأخلاقها وأصالتها ، وفي المجال الاقتصادي لا بد من تحبيب الشباب بالعمل المنتج ، والكسب الحلال ، والحفاظ على الوقت ، وحث التجار ورجال الأعمال على تمكين الشباب من العمل ، وتأمين الأعمال لهم ، وفي المجال السياسي يعد الشباب أعمدة العمل السياسي ، وعلى عواتقهم تقع مهمات التحديات ، ولا بد من اعطائهم أدوارا ايجابية فيشاركون في صنع تاريخ أمتهم الحاضر والمقبل.
أضف تعليقك