الشباب وبناء المستقبل
طنطاوي وآل الشيخ يفتتحان اليوم المؤتمر العالمي.. والوهيبي:
المعاهد الاستراتيجية المتخصصة بقضايا الشباب غائبة في الدول الاسلامية
(2)
طالب بن محفوظ (جدة)
يُفتتح اليوم في العاصمة المصرية القاهرة المؤتمر العالمي العاشر الذي تنظمه الندوة العالمية للشباب الاسلامي بحضور فضيلة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي ومعالي وزير الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ. ويشارك في المؤتمر الذي يناقش موضوع “الشباب وبناء المستقبل” ألف عالم ومفكر ورئيس جمعية من 100 دولة اسلامية وغربية اضافة الى عدد من الشخصيات السياسية العربية والغربية المهمة في بعض الدول الاسلامية .. كما يعقد على هامش المؤتمر خمس ندوات تتناول قضايا العالم الاسلامي السياسية والاقتصادية والثقافية وقضايا المرأة ، اضافة لتكريم عدد من الشخصيات من العلماء والداعمين من رجال الأعمال ورجالات الندوة. ويناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام خمسة محاور تتناول جميعها قضايا الشباب وهي: «تشخيص واقع الشباب .. الأسس النظرية في المجالات التربوية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية» و «تشخيص واقع الشباب المسلم في المجتمعات الاسلامية وما يواجه من تحديات تعليمية ووظيفية أوفي مجالات الخدمة التطوعية ومجالات الاعلام» و «أسس التخطيط للمستقبل الخاصة بالقضايا والمؤسسات المهتمة بالشباب والعلاقة بين التخطيط والنجاح واستثمار الامكانات ووسائل تنفيذ المشروعات الشبابية،وكيفية التغلب على العقبات» و «المؤسسات التنفيذية دورها في بناء مستقبلهم وتنفيذ المشروعات سواء كانت مؤسسات تعليمية أو اجتماعية أو دعوية أو غيرها» ومشروعات في البناء بدراسة كيفية تنفيذ المشروعات الشبابية واستعراض التجارب الناجحة لنماذج من المشروعات الشبابية مشيراً الدكتور الوهيبي الى أن جميع البحوث والدراسات التي ستناقش في المؤتمر خضعت للتحكيم من قبل لجنة علمية مختصة ، وقد وجهت الدعوة للجامعات والمؤسسات والمعاهد العلمية للمشاركة ببحوث تتناول محاور المؤتمر. . وكشف الأمين العام للندوة الدكتور صالح الوهيبي أن اختيار موضوع «الشباب وبناء المستقبل» جاء ليجسد الدور الملقى على عاتق الندوة بصفتها مؤسسة شبابية اسلامية عالمية وليتواءم مع الخطة الاستراتيجية لها التي أولت الشباب اهتمامها موضحاً أن «معظم نشاطنا للشباب لأننا منظمة شبابية اسلامية عالمية ، ونقيم الدورات الشرعية والتدريبية التخصصية والمهنية للشباب ، كما يتم اقامة المخيمات واللقاءات والمنتديات للشباب في شتى أنحاء العالم، ونتمنى أن تكون المخيمات الشبابية دائمة ولكن الامكانات لا تسمح بذلك».
وأكد الدكتور الوهيبي على أهمية وجود معاهد استراتيجية متخصصة لقضايا الشباب قائلاً: «ان هذه ضرورة لرصد قضايا الشباب وتحليلها وتوفير المعلومات عنها، وهي موجودة في جميع دول العالم ولكن لا توجد- للأسف- في الدول الاسلامية».
أضف تعليقك