وجهان
منطق الدولة أم منطق الحزب
أحمد عائل فقيهي
في لبنان
ضاقت المسافة
مابين الانتماء للدولة
وبين الانتماء للطائفة
وفي كثير من الاحيان
يتقدم الانتماء للطائفة
على الانتماء للدولة
ولم يعد لبنان
الا ملعباً
لتجاذبات الداخل
والخارج معاً
هناك على الحدود
يقف العدو
والصديق معاً
وفيما عين اسرائيل
على الحدود المتداخلة
والمخاتلة
يقف الصديق
بزي الجنرال
والبدلة الانيقة
***
امام مشهد لبناني
غارق في التناقضات
وحكم يبحث عن هوية
وحكومة ناقصة
يقف حسن نصر الله
في مواجهة السنيورة
الاول يتكئ على الدين والطائفة
فيما الثاني يقف حائراً
بين مايريد للوطن
وما يريده الآخرون
في الداخل والخارج معا
***
لبنان الدولة
في مواجهة حزب الله
وثمة ازمة
وازمة منطق
ضائع بين حزب
يرى نفسه اكبر من الدولة
ودولة تبحث عن ذاتها
أضف تعليقك