آل الشيخ لـ «عكاظ»: سمو ولي العهد يدعم أبحاث البيئة بـ 5 ملايين
جائزة الأمير سلطان للمياه لا تخضع للمجاملات واختيار الموضوعات والفائزين بحيادية وشفافية
عبدالمحسن الحارثي (الرياض)
أكد رئيس مركز الأمير سلطان لابحاث البيئة والمياه والصحراء وأمين جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه الدكتور عبدالملك آل الشيخ ان سمو ولي العهد قد موّل ابحاث البيئة بأكثر من خمسة ملايين ريال الى جانب دعمه المتواصل لابحاث المياه. وأوضح في حديث اجرته معه «عكاظ» انه تم استبدال الفرع الخامس لجائزة الأمير سلطان للمياه العالمية بجائزة الابداع مثمنا رعايته الكريمة لافتتاح المؤتمر الدولي الثاني للموارد المائية والبيئية وتسليمه جائزة سموه العالمية للمياه للفائزين الأحد المقبل. وقال ان رعاية سمو ولي العهد ليست مستغربة وتؤكد مدى اهتمامه بالعلماء والماء فعلى الرغم من مشاغله وارتباطاته القوية الا انه حريص حفظه الله على الرعاية والدعم الكبير للجائزة والعلماء.واضاف أن للجائزة خمسة فروع أساسية وفي كل دور نحدد عنوانا وموضوعا لكل فرع وهي أفرع المياه السطحية وفرع المياه الجوفية وفرع الموارد المائية البديلة وفرع ادارة الموارد المائية وحمايتها والفرع الخامس حماية الموارد المائية. والموضوعات الجديدة في كل دورة يختارها أكثر من خمسة عشر عالما من المملكة وخارجها فهناك لجنة دولية تشكل لاختيار الموضوعات الجديدة لكل فرع من الفروع الخمسة. وهذه اللجنة تفحص الموضوعات بكل دقة وعناية. والى نص الحديث:
من المستهدف بالجائزة؟
-أثناء عقد المؤتمرات للاعلام والدعاية كنا نركز انها ليست خاصة بالمملكة فقط ولا للمناطق الجافة او الدول العربية وانما لخدمة البشرية جمعاء وهذا ليس مستغرب على مملكة الانسانية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله.
كيف يتم اختيار البحوث المشاركة في موضوعات الجائزة وما هي مراحل تقييمها؟
-هناك لجنة لفحص البحوث مكونة من مختصين من جميع دول العالم وتمر البحوث بلجنة لتحكيم البحوث الأقرب للصواب ثم تمر بلجان الاختيار لاختيار البحث الفائز.
وهل يمكن ان يشترك بحثان في جائزة واحدة؟
-نعم وقد يفوز بحثان مقدمان على موضوع بجائزة واحدة مناصفة بينهما عندما يكون كلاهما مؤهلين لنيل الجائزة.
كم قيمة الجائزة لكل فرع؟
-الجائزة المقدمة لكل فرع هي نصف مليون ريال.
تم استبدال الفرع الخامس بجائزة الابداع هلا تسلطون الضوء على هذه الجائزة؟
-جائزة الابداع جاءت لشحذ عقول العلماء في مجال المياه للوصول الى بحث قابل للتطبيق والاستفادة منه فوريا وعلى أرض الواقع وليس كبقية البحوث ينتهي الى الرفض وسوف يعلن عن شروطها في حينه مع الفروع الجديدة للجائزة في دورتها الجديدة 2006م-2008م وفي الحقيقة الجائزة عامة لجميع الفروع للمياه وكافة انواعها ولا تتقيد بموضوع معين.
هل لمستم من قطاعات المياه الاستفادة من البحوث الفائزة في الدورة السابقة؟
-نعم.. نحن نهدف من ورائها تقدير الجهود المبذولة في هذا المجال بحيث تكون مشجعة في نفس الوقت وصولا لاستخدام العلم في تحلية المياه او توفيرها بشكل كبير وفي نفس الوقت تكون قليلة التكلفة. والان الكل يستطيع التحلية وهذا ليس صعبا ولكن القضية في الطاقة المبذولة للتحلية سواء كانت هذه الطاقة كهربائية او غيرها وطالما ان تكلفة التحلية عالية لم نكن قد وصلنا لنتيجة.
بعد الوصول للعالمية كيف تحافظون على هذا المركز العالمي الكبير وهذه المكانة؟
-بالمصداقية ودقة فحص البحوث العلمية والحرص على اختيار ذوي الخبرة في جميع اللجان العاملة بالجائزة والأسمى من كل ذلك تحقق لنا ما نريد.
ما هي رسالة جائزة الأمير سلطان العالمية للمياه؟
-للجائزة رسالتان هما الأولى خدمة الانسانية وهذا بدأنا نحس به عن طريق مساهمة فئات مختلفة من العالم في مجال المياه منهم من تم بيننا وبينهم لقاء وحديث والتقينا بهم في المؤتمرات والندوات العالمية في هذا المجال ومنهم من يتابع اخبار جائزة الأمير سلطان والحمد لله بدأوا يحسون ان الجائزة تعنى بكل كائن حي فعلا. الرسالة الثانية والتي سوف نصل اليها بإذن الله هي توفير المياه القابلة للاستهلاك الآدمي بتكلفة أقل وهذا ما نأمل تحقيقه.
ما هي معاييركم لاختيار الخبراء الدوليين الذين يسهمون في تحديد موضوعات الجائزة او اختيار البحوث الفائزة؟
-نحن ووفقا لتوجيهات سمو سيدي ولي العهد نحرص على اختيار العلماء ذوي السمعة الممتازة في هذا المجال والخبرة الطويلة وما يقدمه ذلك العالم من أبحاث في مجال تخصصه وكذلك الشهرة العالمية.
ما هو ردكم على من يشككون في نزاهة الجائزة؟
-الجائزة لا تخضع لأي شخص في اختيار البحوث الفائزة فهناك هيئة استشارية من خيرة علماء المملكة وتطرح جميع الموضوعات بكل شفافية ولا تخضع لأي مجاملات حرصا منا للوصول جميعا للاقرب لصواب جميع العلماء في اللجنة على اعلى الأسس وأفضل المعايير فلا مجال لأي امور اخرى في ذلك؟
وما هي الخطوة التالية لاستلام البحوث الفائزة بعد فوزها وتكريم اصحابها؟
-مركز الأمير سلطان لابحاث البيئة والمياه والصحراء سوف يتبنى انشاء مجلة علمية وسوف يتم نشر أهم المواضيع المتعلقة بالمياه والمتعلقة بجميع الأفرع الخمسة فيها والمواطن سوف يكون على علم بهذه الابحاث وسوف تنشر باللغة العربية والانجليزية.
لماذا على مجال المياه دون الصحراء والبيئة ؟
-المركز منذ انشائه قبل 12 سنة كان متخصصا في التصحر والنباتات وقد ادخل اكثر من 15 نوعا من الشجر والشجيرات من خارج المملكة من بيئات مختلفة لمعرفة مدى تحملها للبيئة الجافة وقد تم تجربتها في منطقة المزاحمية، هذا فيما يخص التصحر أما البيئة فقد اخذت كذلك نصيبها من اهتمام المركز وهناك اكثر من ستة بحوث اساسية يقوم عليها اعضاء من جامعة الملك سعود وجامعات اخرى بالمملكة لها علاقة بالبيئة وجميعها ممولة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله وقد وصلت تكلفتها اكثر من خمسة ملايين ريال في مجال البيئة وحدها.
ونحن نشكر سمو الأمير سلطان بن محمد على تبرعه بالغدران الصناعية التي كلفت مليونين ونصف المليون للغدير الواحد.
أضف تعليقك