تاهوا في شبكة الصرف المعلقة
سكان الراقي بخميس مشيط خائفون
فيصل الاحمري (خميس مشيط)
راح سكان الحي الراقي شرق محافظة خميس مشيط ضحية دلال الشركة المنفذة لمشروع الصرف الصحي من ناحية وتدليل الجهة المسؤولة وتساهلها في تطبيق اللوائح من ناحية ثانية، حيث اوقفت الشركة اعمالها في مراحل المشروع النهائية وامتنعت عن استكماله، مخلفة وراءها شبكة تصريف خديج، تملأ سوائلها خنادق انتشرت لتطوق منازل الأهالي في منظر غريب لا يعكس غرابته سوى مشهد جوي للحي. لم يهنأ السكان في حدادهم على ملايين ملوثة بمياه الصرف الصحي، تشربتها قطع اراض يصل سعر الواحدة منها الى 300،000 ريال عندما داهمتهم أسراب من الحشرات والميكروبات ربما لم تسجل اصناف بعضها علميا حتى الآن، والى ان تطبق لائحة العقوبات، قد تبادر الشركة بارسال فريق عمل يدعم ممثلاها الحاضران الغائبان في الموقع لاسكات الافواه كلما تعالت اصوات السكان بالشكوى. احمد الزهراني وشايع القحطاني قالا بأن المشروع تواصل العمل به منذ عامين وتوقفت الاعمال رغم الحفريات الممتدة امام المنازل.
اما اول عقبة طبيعية تمثلت في حاجز صخري على طول 20 مترا وسرعان ما انسحبت الشركة المنفذة فيما تصب مياه الصرف الصحي من المنازل التي صممت شبكة مجاريها على ان تكون متصلة بشبكة الصرف الصحي والتي كانت من المفترض على الشركة المتعاقدة انهائها.
ويضيفان ادى تجمع المياه في الحفريات الى تكون مستنقعات تهدد حياتنا بالخطر المميت يوميا، اذا لا نعلم اي من الاوبئة قد ينقلها الباعوض الينا بعد ان انتشرت اسرابه بشكل سريع فضلا على خطر الوقوع في الحفريات الذي يتربص باطفالنا وكبار السن خاصة في ساعات الليل المظلمة الى جانب تلوث الهواء بالاتربة والغبار مما جعل حياتنا في منازلنا جحيما لا يطاق، ونطالب الجهات المعنية الوقوف على اوضاع الحي وسرعة انهاء الشبكة ومحاسبة المقصرين.
أضف تعليقك