هامشيون وبسطاء يعيشون بين ظهرانينا.. لا أحد يلتفت اليهم ولا يجدون من يستمع الى شكواهم.. يسلمهم الفقر الى الفقر والى هامش الاحياء وقارعة الطريق؟!.
هم أشبه ما يكون بشجرة مقطوعة حيث لا أهل لهم ولا قريب أو صديق يقف على احوالهم أو يقاسمهم أحزان العزلة وقسوة ليالي التشرد والعذاب. لم يتذوقوا طعم السعادة في حياتهم، ولافي يوم طرقت أبوابهم المخلعة بفعل الرياح والمطر!! وكل الافراح والاعياد والمناسبات تمر بهم مرور الكرام كأن شيئاً لم يكن من هؤلاء.. وكيف يمضون حياتهم، والى أين يقودهم العوز وضيق الحال؟
نحن في «عكاظ» شاهدناهم ووقفنا عن كثب على احوالهم واستمعنا الى آناتهم واحزانهم الصامتة.
نزيل ...
تفاصيل