تحت الشمس
«جازان» بين ماضٍ ومستقبل؟! (3)
ومن عجب أن الإمكانات من الناحية الزراعية بمنطقة جازان ضخمة جداً، وهي أشهر، وأكبر من أن تذكر، ولكن وزارة الزراعة، والبنك الزراعي، وجميع الجهات المختصة تتجاهل كل ذلك تجاهلاً كاملاً لم يكن له أي مبرر!!
نعم.. نعم تجاهل ليس له أي مبرر قط.. ولا شك أن ذلك يأتي من بين أوائل الأسباب الفادحة -مع غيرها من أسباب لا حصر لها- هي التي جعلت المنطقة تتخلّف كثيراً جداً عن مثيلاتها ليس في المجال الزراعي فحسب.. بل في مختلف وشتى الجوانب التنموية!!
وتلك حقيقة مذهلة، ولكنها انتهت مؤخراً حيث أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك المصلح عبدالله بن عبدالعزيز أثناء زيارته الحديثة العهد للمنطقة.
أعلنها -بكل شجاعة وقوة مصارحة- مُدوية صارخة قال -حفظه الله- في كلمته خلال حفل أهالي المنطقة على شرفه السامي -قال ما نصّه بالحرف الواحد:
«لقد تأخرت مسيرة التنمية في جازان في الماضي لظروف لم يكن لأحد يد فيها».
ثم أردف بصرامة وحزم مؤكداً قوله بالنص:
«إلا أن دولتكم عقدت العزم على إنهاء هذا الوضع باختزال المراحل، ومسابقة الزمن، وإعطاء جازان عناية خاصة».
ولاشك أن هذه نهاية سعيدة، رائعة، باذخة لكل ما عانته جازان -على مدى زمني طويل- من مآسي التجاهل، والإهمال -سابقاً- من قبل مختلف المرافق الحكومية المركزية!!
وكان أكثر ذلك فداحة سلبية، وتجاهل، وتغافل صارخ هو الموقف المستمر لـ«وزارة الزراعة» غير المبرر بأي حال من الأحوال!! يتبع.
ص.ب 35555 جدة 21498 فاكس 6208571
أضف تعليقك