( الأحد 28/10/1427هـ ) 19/ نوفمبر /2006  العدد : 1981  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • اجتماع جدة
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بعض الحقيقة

عيسى الحليان
علم الجريمة
كنتُ أتابع برنامج «برسم الصحافة» الذي تقدمه قناة «الإخبارية» المتألقة، وكان الحديث يدور حول أسباب الجريمة في المجتمع السعودي. لم يكن المتحدث شخصاً عادياً لأتجاوز بعض مقولاته وطروحاته، ولكن باعتباره أحد المتخصصين في علم الجريمة فقد شكّلت تبريراته صدمة كبيرة بالنسبة لي على الأقل. يُرجع الأخ الجريمة إلى ثلاثة أسباب: الأول أن الشباب في مرحلة العشرينات يُشكّلون (60%) من إجمالي عدد السكان، والثاني لوجود (7) ملايين وافد، أما السبب الثالث والأكثر غرابة فهو تأثير الإعلانات التجارية على الشباب، وضرب على ذلك مثلاً بسيارات الجيب (VXR) والجوالات باعتبار أن مثل هذه الإعلانات الفضائية تثير غرائز الشباب بامتلاكها.
عجبتُ وأنا أستمع لهذه الأسباب من عالم مُتخصص برتبة دكتور، فما أعرفه أن هذه المرحلة السنية لا تشكّل مرادفاً طبيعياً للجريمة من الناحية الفسيولوجية، خصوصاً إذا ما عاشت في كنف مجتمع سويّ، وثانياً فإن عتاة المجرمين غالباً ما يكونون في سن الرجولة. أما الوافدون فإن جرائمهم تختلف من مجتمع حاضن إلى آخر وفقاً للظروف والمؤثرات المحيطة، فأعدادهم في بعض الدول المجاورة تتجاوز عدد السكان، ومع ذلك ما تزال الجريمة لديهم في أدنى معدلاتها العالمية (للمعلومية فقط). أما الإعلانات التجارية وما تشكّله من إثارة لغريزة التملك فهذه آخر مخترعاتنا في عالم الجريمة، ورغم أنها موجودة في جميع أنحاء العالم، فلأول مرة أسمع بأن الترويج لآخر صيحات السيارات والجوالات وغيرها يُؤدي إلى انتهاك مشاعر هؤلاء «المساكين» ويدفع بهم إلى ارتكاب الجريمة. ما لهم وما للإعلانات التجارية، وهم يرون السيارات والجوالات على الطبيعة، إن كان ذلك مدعاة للجريمة في الأساس؟ لستُ متخصصاً في علم الجريمة ولا أستطيع منازعة الدكتور في تخصصه، لكن الجريمة -على قدر ما أعلم- مشكلة معقدة يتداخل فيها العديد من الأسباب والعوامل. ورغم أن «الصعلكة» التي استمرت قروناً طويلة لم تندثر من النفوس كأرضية عامة، فإن الأسباب الأخرى ربما تتعلق بمفهوم العدالة الاجتماعية والتعليم.. وبطء الإجراءات القضائية.. والله أعلم.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

عدد التعليقات حتى الآن :  1 (اضف تعليقك على المادّة )
من غرائب الجريمة | أبو أحمد يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرى أن يمنع أي زائر لدخول المملكة

أن تمنع سيارات تويوتا أو قيادتها أو إقتناءها أو أحمل صورها أو تداولها

أن يعاقب كل من يمتلك جوال

حقيقة تحليل غريب والذي أدار الحوار أغرب من الضيف والقناة أخطأت في حق الوطن والمواطن عندما تختار من يخدع الدولة والمواطن ويجعل الآخرون يتشمتون بنا ويستهزئون

كنت أرجو أن يكون مقالك في عنوان كبير وأوسع

أسال الله لك التوفيق

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • تصنيف الجامعات
  • مساحة من التفاؤل
  • مكافحة الفقر
  • استنساخ التجارب
  • طروحاتنا الاقتصادية
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • «سعيدٌ أخيُّ مبارك»
  • على خفيف
    دَعْهم يواصلوا عطاءهم يا معالي الوزير!
  • «الاستعمار الجديد»...؟!
  • مع الفجر
    د. لمياء باعشن.. والموروث الشعبي
  • السفارة في العمارة.. والسفير في الأسانسير..!؟
  • مشاريع صغيرة ذات مردود كبير..وجميل
  • ظلال
    الإبداع العربي.. مترجماً !؟
  • مفتاح ضائع
    حصانة بذلة (السكيورتي)
  • تحت الشمس
    «جازان» بين ماضٍ ومستقبل؟! (2)
  • أشواك
    يحدث في استراليا


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000