تحت الشمس
«جازان» بين ماضٍ ومستقبل؟! (2)
ومعذرة يا أخي عبدالله لهذا الاستطراد الذي لم أقصد منه قط -علم الله- أدنى رفع لشأني المتواضع.. بل قصدتُ ذكر تعدّد انتماءاتي.. فضلاً عن انتمائي الأساسي للوطن بسائره.
إنني -يا أخي عبدالله- أشكرك شكراً جزيلاً، وأمحضك الإخلاص، والامتنان إزاء غيرتك الرائعة على منطقة جازان من نواح كثيرة، وركزت -بصفة خاصة- على «الإهمال الإعلامي» الذي تعاني منه المنطقة ضمن ما تعانيه من «مشاكل كثيرة» على حد تعبيرك.
وذلك هو موقع «الألم» الذي وضعتَ أصبعك عليه بتحديد دقيق!!
وإنني لعلى يقين أنه لولا ضيق مساحة زاويتك لذكرت ما لا يحصى من كثرة ما تعانيه المنطقة في شتى المجالات.. بيد أنني أعتبر سطورك القليلة، وكلماتك، أو مفرداتك الرائعة التي عبّرت بها عن كريم مشاعرك، وصدق أحاسيسك لهي أكثر، وأكبر، وأثرى من أطول مقال يمكن أن يكتب في مجاله!!
ومما أدهشني حقاً تعفف قلمك عن ذكر حقيقة مهمة، وهي وجود جيش إعلامي من أبناء المنطقة ذاتها يعملون بكثافة في مختلف وسائل الإعلام، ومن بينهم كفاءات كبيرة عالية، ومن بينهم من يتسنم وظائف إعلامية متقدمة، ورغم ذلك.. رغم كل ذلك تعاني منطقتهم من «إهمال إعلامي» فاحش.. فهل يعقل هذا، أو يقبل منطقياً، أو حتى غير منطقي؟!
ولكن هناك أيضاً بعض وسائل الإعلام، سواء الرسمية، أو الأهلية تكاد قياداتها تتعمد هذا الإهمال الإعلامي ليس -بالضرورة- بسبب نعرة تعصبية مثلاً، بيد أنه غير أساسي تماماً بدليل أن أكبر جريدة في المنطقة الوسطى تعنى بالنشر عن (جازان) بين حين وآخر بأكثر بكثير مما تعنى به بعض صحف أخرى يفترض فيها أسبقية كبرى بالنسبة للاهتمام الإعلامي بمنطقة جازان بالذات.. يتبع..
أضف تعليقك