كل يوم نراها تجوب الشوارع والحارات بحثاً عن الطلاب لنقلهم الى المدارس والجامعات ذهاباً واياباً، ربما حلت ازمة المواصلات لكنها في الجانب الآخر خلقت وساهمت في نشر «ثقافة الحوار» بين هؤلاء الاطفال والشباب « بنين وبنات» الذين هم عماد المستقبل وأمل الغد. عربات «النقل التعاوني» التي بدأت كمشاريع استثمارية شخصية وتحولت الى مشاريع رسمية حيث دعت ...
تفاصيل