على خفيف
بتر أصابع القدمين بين الطيب والحسنين!
عقب نشر مقالي الذي تحدثت فيه عن مرضى السكري الذين يتعرضون لمضاعفات مرضية تؤدي أحياناً إلى بتر أصابع القدمين وأن هناك أجهزة لو وُفرت لدى أخصائيي علاج السكري لأمكن تفادي وصول المريض إلى مرحلة البتر، عَقِب نشر ذلك الموضوع اطلعت على تعقيبين مهمين من أستاذين بارزين في الطب الباطني والسكري، وجاء التعقيب الأول في رسالة من الأخ الأستاذ الدكتور خالد عبدالله طيب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة داء السكري، وكان التعقيب الثاني عبارة عن مقال صحفي نشرته «عكاظ» في عددها الصادر يوم الثلاثاء 23/10/1427هـ بقلم الأستاذ الدكتور عبدالعزيز معتوق حسنين استشاري الباطنية والسكري وكان كلا التعقيبين يحمل نقاطاً مهمة يَحْسن بي اطلاع القراء عليها لاسيما أن مرضى السكر في المجتمع السعودي وصلت نسبتهم إلى 25% من عدد السكان أي ما يزيد عن خمسة ملايين طريح سكري.. لا طريح غرام..؟!
وقد فهمت من تعقيب الدكتور الطيب أن التشخيص المبكر لضعف الإحساس في القدمين يتم -فعلاً- بواسطة أدوات بسيطة تشمل «الشوكة الرنانة والمطرقة والشعيرة الأحادية وقطعة من القطن ودبوساً غير حاد»! وأن الفحص بهذه الأدوات البسيطة كان في الغالب للتشخيص المبكر لتلف الأعصاب، إلا أنه يوجد بعض الأجهزة المتقدمة التي تساعد على فحص إحساس القدمين وتستخدم لحالات محدودة ولا تكون متوفرة إلا في المراكز المتخصصة لرعاية مرضى السكري مثل مركز النور التخصصي بالعاصمة المقدسة! وهذا الفحص يمكن إجراؤه سريرياً وبسهولة، لمعرفة مستوى تدفق الدم في شرايين القدمين ومن ثم اتخاذ ما يلزم طبياً حسب نتائج الفحص.
أما أخونا الدكتور الحسنين الذي اتصل بي لافتاً نظري إلى مقاله العكاظي مع أنني لا يفوتني عادة شيء من مقالاته الطبية الرصينة، فإنه جاء بمعلومات قيمة عن ضحايا البتر على مستوى العالم وأن نسبة من تبتر أقدامهم أو أصابعها في الدول النامية تبلغ سبعين في المائة من عدد المبتورة أقدامهم عالمياً ومنها دول مجلس التعاون الخليجي، وأن معظم حالات البتر يمكن تجنب وصولها إلى هذه المرحلة، بل إن 85% من الحالات يمكن بشيء من العناية والمتابعة ضمان عدم تعريض أصابع القدمين أو القدمين نفسهما للبتر، وأن البتر نفسه لو حصل فإنه يعد بداية لمشاكل ومضاعفات صحية خطيرة لمريض السكري ولا يكون نهاية المطاف!
أشكر للدكتورين الكريمين تجاوبهما الطيب ولكن الكرة لم تزل في ملعب وزارة الصحة!
فريد مخلص.. المشوار والانجاز
هذا عنوان لكتاب توثيقي لطيف أعده الزميلان الصحفيان حسن محني الشهري وعبدالخالق الزهراني، عن المشوار الإعلامي الناجح الذي قطعه وسجله زميلنا القدير الإذاعي فريد مخلص، في عالم الإذاعة من خلال برنامجه الإذاعي «المجلة الرياضية» التي ظل يعدها ويقدمها عشرين عاماً، الأمر الذي جعل المجلة تدخل موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية وجعلت الزميل المخلص يستضاف من قبل اللجنة الدولية للألعاب الشتوية لحمل الشعلة الأولمبية اعترافاً منها بدوره الحيوي في خدمة الرياضة، حيث سافر إلى إيطاليا وحمل الشعلة في نهاية ديسمبر من عام 2005م، ومناسبة صدور هذا الكتاب الاحتفاء بتكريم فريد مخلص على إنجازه المتميز وقد اشتمل الكتاب على إشادات العديد من رموز الأدب والثقافة والرياضة والفن في بلادنا الغالية.
أضف تعليقك