( الخميس 25/10/1427هـ ) 16/ نوفمبر /2006  العدد : 1978  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا
    • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • الدين و الحياة
    • جائزة الامير نايف
    • اقلية واكثرية
    • صوت العقل
    • مفردات التجديد
    • تيارات
  • أفاق ثقافية
    • قراءات
    • ابداع
    • فضاءات فنية
    • متابعات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • عكاظ الرياضية
    • المنتخب
    • وقت مستقطع
    • الحدث الرياضي
  • نحن والعالم
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

بشرى فيصل السباعي
سياسة استفزاز الإرهاب بالإرهاب
في المقال السابق تناولنا إنشاء المخابرات العسكرية الأمريكية لوحدة «مجموعة العمليات الترصدية الإستباقية» P2OG التي تهدف للقيام بعمليات سرية تستفز ردات فعل من الجماعات الإسلامية مما يعرضها للكشف والاستهداف من قبل القوات الأمريكية، وتتراوح تلك العمليات الاستفزازية ما بين الدعاية المضادة والاغتيالات كما في قصف المدرسة الشرعية في باكستان إلى اختراق تلك الجماعات وتحريضها للقيام بأعمال إرهابية تستعدي عليها الرأي العام والجهات الرسمية بالإضافة إلى تكوين مليشيات من اتجاه أيديولوجي مضاد ومتطرف، وللأسف فأمريكا حولت العراق لساحة لتطبيق هذه السياسة الملتوية لتصفية ما تسميه «بالفاشية الإسلامية» في المنطقة، وكانت أمريكا قد طبقت سياسة مماثلة في أوربا وفيتنام وأمريكا اللاتينية لمواجهة المد اليساري، وفي العراق أعادت تعيين الطاقم الذي كان مسئولا عن هذه السياسة في أمريكا اللاتينية ابتداء من أول سفير أمريكي عين بعد الاحتلال «جون نيجروبونتي»إلى طاقم المستشارين الذين يشرفون على الأجهزة الأمنية التي بات معروفا ارتباطها بفرق الموت والقتل الطائفي الذي أخذ شكلا منهجيا منظما مع وصول نيجروبونتي للعراق-2004-وهو الذي كان شخصيا مسئولا عن تحويل الهندوراس أثناء وجوده فيها كسفير لقاعدة تأسيس ميليشيات
ميليشيات تمارس إرهابها في فترات حظر
التجول بحضور القوات الأمريكية في العراق
وفرق موت يمينية لتصفية اليسار في أمريكا اللاتينية بنفس أساليب الفتنة والإرهاب التي نراها الآن في العراق، وقبل حوالي الأسبوعين وقع حدث ملفت بدا مفضوحا تماما لجهة تطبيقه لبرنامج P2OG فإثر تعرض جندي أمريكي للاختطاف من قبل إحدى الميليشيات، قامت القوات الأمريكية بمحاصرة مدينة الصدر مقر الميلشيا وبعض فرق الموت التي تقوم باختطاف العراقيين لدوافع طائفية من بيوتهم ومن المستشفيات وتعذبهم وتقتلهم وترمي جثثهم في المزابل والشوارع، وطوال سنة كاملة من الوتيرة المتصاعدة من الجرائم الطائفية لم تقم القوات الأمريكية بأي تحرك ضد فرق الموت المعروفة في تلك المنطقة وغيرها، وبعد أسبوع من الحصار الأمريكي المحكم على مدينة الصدر حصل انفجار فيها وسط تجمع لعمال البناء وأدى لمقتل 29 شخصاً ولأن أهل المدينة كانوا يعايشون طبيعة الحصار المحكم على كل منافذها وحظر التجول المفروض خارجها فقد كانوا يعرفون استحالة إدخال أي متفجرات إليها ولهذا نقلت الأخبار اتهام الأهالي للأمريكيين بالقيام بهذا الانفجار، لكن وكالعادة اتهم الأمريكيين جهات سنية به، وفي اليوم التالي رفع الحصار عن مدينة الصدر، وكأن الأمريكيين بعد أن قاموا ولمدة أسبوع كامل بتمشيط مدينة الصدر برا وجوا ولم يعثروا على جنديهم المفقود ولا على العناصر القيادية في الميليشيا أرادوا استفزاز المليشيا بذلك التفجير لتخرج من مخابئها لتقوم بردات فعل ضد الطرف السني وبهذا تكشف نفسها للأمريكيين، ولهذا رفع الحصار في اليوم التالي للانفجار، ولو تتبعنا هذا النمط في إحداثيات أعمال العنف الطائفية واستغلال الاحتلال لها لرأيناه واضحا وقد أشار إليه صحفيون مثل «سيمور هيرش»، ونذكر حادثة القبض على جنديين بريطانيين في البصرة-2005-كانا يقومان بزرع متفجرات في معلم شيعي متنكرين بملابس عربية ومعهم سيارة محملة بالمتفجرات. فهناك فريق في إدارة الاحتلال يؤمن بنموذج استعداء أبناء الوطن ضد بعضهم «فرق تسد»وعلى رأس هؤلاء نيجروبونتي وقد رأينا عندما توترت العلاقة مؤخرا بين السفير الأمريكي الحالي زلماي زاد وبين الرئيس العراقي المالكي بسبب محاباة الأخير للمليشيات المتهمة بالإرهاب الطائفي وتحديدا في مدينة الصدر، قام نيجروبونتي الذي صار الآن رئيسا للمخابرات بزيارة العراق وأوقف زلماي عن المطالبة بردع المليشيات والعناصر الأمنية المتحالفة معها، فعادت المليشيات لنشاطها الإرهابي بوتيرة أكثر تصاعدا حيث أنها تقوم بأعمالها الإرهابية في فترات حظر التجول وبحضور القوات العراقية والأمريكية.
bushra_sbe@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • تحويل العراق لمصيدة والعراقيين لطعم
  • لماذا لم يتوقف العنف في العراق
  • الآخرون كما ولو أنهم ملائكة
  • الصدقة برهان
  • ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بعض الحقيقة
    تصنيف الجامعات
  • أشواك
    يغشاهم ليل
  • الجهات الخمس
    البيضة المكسورة!
  • هوكّس بوكّس
  • مع الفجر
    رسائل ذات أهمية
  • على خفيف
    كتبنا.. وما كتبنا..!
  • المجازر الإسرائيلية والمسؤولية العربية
  • «الفكر اليومي».. حينما «يتأسس» على الجهل
  • ظلال
    مرايا الأسبوع !؟
  • من الحياة
    نحن والعراق


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - أسواق المال - عكاظ الرياضية - نحن والعالم - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000