تحت الشمس
الوجه الآخر للنشر في صحفنا؟!
تعودت أثناء قراءتي للصحف أن أقوم باقتطاع بعض القصاصات لموضوعات شتى.. أحتفظ بالمهم منها بعد انتزاعه من «الإنترنت» لصالح أرشيفي الخاص.
وأما الموضوعات التي قد تصلح لموضوعاتي الكتابية فأحتفظ مؤقتاً بقصاصاتها فحسب.وأما المجلات فأنتزع منها ما يهمني، وأصنفها موضوعياً بعد ذلك لتجليدها في ملفات بعناوين تدل عليها.. إلخ.لقد ساقني تداعي الموضوع إلى ذكر كل ذلك بينما كنت أود الإشارة فحسب إلى ملاحظة لأحد الذين يساعدونني على تكوين أرشيفي.. قال لي:لقد لاحظت أن اختيارك لموضوعات الصحف بالذات يكاد لا يتعدى ثلاث صحف على الأكثر!! فدهشت حقاً حيث كان ذلك صحيحاً، وزادت دهشتي من حيث كون واحدة من تلك الثلاث لا تحظى بمكانة ما، مهنية، أو غير مهنية بل هي هامشية جداً، وذات إسفاف، وتخبّط، وجهالة أيضاً بيد أنني تذكرت سبب كونها من بين الصحف الثلاث المشار إليها آنفاً؟!
وهو سبب لا يخلو من عجب، وغرابة، حيث إن جميع ما أختاره منها يمثل أقصى سلبية تظهر كثيراً فيما تنشره من موضوعات، أو مقالات، أو حتى مجرد أخبار!! وليس سبب اختياري لبعض هذه السلبيات غير كونها شاهداً على مدى قبح الوجه الآخر لما ينشر في صحافتنا، وبخاصة في مجال المقالات، أو الرأي، وما ذلك إلا لسوء اختيار كتابها، أو من تنشر لهم!!ولذلك تجد العجب العجاب من كل ناحية تقريباً.. تواضع شأن كتابها وهزالهم، وفجاجات الرأي عندهم، وإن كان ذلك مما لا تخلو منه صحيفة واحدة، ولكن على تفاوت نسبي شبه معقول!! ومن عجب أن الصحيفة المقصودة هنا ذات إمكانات مادية كبيرة.. سببها طبعاً ما اشتهرت به من «عدم إنفاق» تقريباً!!
أضف تعليقك