ظلال
الأسهم.. يا فرحة ما تمَّت !؟
* عادت (الكارثة) والعَوْد اسمه: «نزيف» الضعفاء!!
ومن جديد بطريقة: «حاوريني يا طيطا»: مُنِي سوق الأسهم بانهيار (طبق الأصل) للانهيار سيئ الذكر الذي سبقه... وتبددت الآمال في الصمت المطبق الذي ران على «هيئة سوق الأسهم» للمرة الثانية، والله يستر من الثالثة!!
نزيف أكثر من ثلاثة ملايين مواطن: هم الضحايا الجدد الذين خسروا أموالهم/ عرق جباههم بسبب عبث الهوامير، أو أي سبب آخر لم تعالجه «هيئة السوق»، بعد أن لطش هوامير الكارثة الأولى أرزاق الناس وحلالهم ليضيفوه إلى حرامهم... فإذا بهوامير جدد آخرين يطيحون بالسوق بخطط أطماعهم، وعاد (المحللون) -وكأنهم لم يذهبوا بعد- ليصفوا السوق بـ«أسوأ حالاته»، ولا يمكن التنبؤ بما يحدث!!
* * *
* طيب... وبعدين؟!
هل فلوس الناس، وحصيلة عرقهم: تذهب (حلالاً بلالاً) إلى جيوب المفلغمين الذين لا يضربون في الحصول عليها: مسحاء ولا يهرقون عرقاً؟!
وإذا كانت «هيئة سوق المال» قد أخلدت إلى الخرس.. فمن الذي سيتكلم، بل من الصادق الأمين الذي يعلن الحقيقة وأبعاد المؤامرة؟!
نعم... إنها -والله- مؤامرة حيكت بليل، ليسود هذا الليل حياة الضعفاء ممن تطلعوا إلى تحسين دخلهم!
أما البنوك.. فحدِّث ولا حرج، إنها تمارس نزح جيوب الناس بصناديقها، كأنه لا تكفيها الأرباح المهولة، خاصة هذا العام الذي ارتفعت فيه أرباحهم أضعافاً.. وكأن عدم مطالبة الدولة لها وإلزامها بالإسهام في إنعاش الاقتصاد والمشاركة في إقامة المشاريع: لم يُسكت غائلة جوعها للجشع، فإذا بها تلعب لعبة (تسييل) وحدات كبيرة دون ضمان لحماية السوق من العبث!!
- 9500 نقطة (فقط): حجم التدهور الذي أصاب المؤشر.. وعادت حالات الإغماء والأزمات القلبية.. تكراراً للصورة التي شاهدناها في فبراير الماضي/ تاريخ الكارثة/ المؤامرة الأولى!!
* * *
* ونعود إلى السؤال القديم.. نجيّره لمن يهمه الأمر، بدءاً من «هيئة سوق المال» ومروراً بوزارة المالية، ومؤسسة النقد:
- ما هي أبعاد هذه المؤامرة، إذا كنتم لا تعرفون من وراءها، أو لا تريدون أن تعرفوا؟!!
* * *
* آخر الكلام:
* من كلمات فنان الكوميديا
العربي الكبير/ دريد لحام:
- الكوميديا مزدهرة
لأن لدينا مخزوناً من القهر!!
تعليقات الزوار
الصناديق الأستثماريه و جيوب البنوك | عبد الرحمن يقول... من المضحك أن الجرائد و الأعلام اقنعنا بأن البنوك أو الصناديق الأستثماريه في البنوك هي أفضل السبل للحفاض على الأموال في الأسهم ولكن حدث أن أكبر المستفيدين هو البنك من أرباح البيع والشراء و تسييل المحافض و غيرها والخاسرهو المواطن الذي تم معلقا لايعلم أيسحب أمواله أم ينتظر حتى يأتي الفرج. و كل ربع سنه يخرج لنا بنك و يعلن أرباحةالمرتفعه على حساب جثةالمواطنين
أضف تعليقك