( الأحد 14/10/1427هـ ) 05/ نوفمبر /2006  العدد : 1967  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • جولة الخير
    • اخبار المناطق
    • متابعات
    • ارجاء الوطن
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ملحق جازان
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الانتخابات الاميركية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • قضية رياضية
    • وقت مستقطع
  • أفاق ثقافية
    • فضاءات فنية
    • مراصد علمية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
ملحق جازان...
جازان.. والاحلام المؤجلة
أ. أحمد عائل فقيهي
(1)
* ظل اسم «جازان» وعلى مدى خمسين عاما مرتبطا جذريا بالجنوب القصي في المسافة والبعد.. والعصي على التطور والنمو.. ومرتبطا كذلك في اذهان الذين لا يرون في المنطقة إلا كونها بلد الادباء والشعراء والعلماء والقضاة والفنانين والبلد الذي لم يأخذ حظه ونصيبه من التنمية وظل رهين العزلة وسجين الجغرافيا المخاتلة الواقعة بين فضاء تاريخي وجغرافي واجتماعي وفضاء آخر يحاول فك حاجز تلك العزلة من اجل الانفتاح وهو ما «عزز» من اهمية المنطقة على المستوى الاستراتيجي والثقافي وتم النظر اليها على أنها -خارج خطط التنمية وارتبط نموها وتطورها بإنهاء حالة الاشتباك مع تلك الحدود المتداخلة بالرغم من كسر ابنائها لعوامل تلك العزلة وخروجهم الى المدن الرئيسية بحثا عن موقع وعن دور.
لقد كانت جازان الغنية بأراضيها وجغرافيتها المتنوعة من الجزيرة.. الى الساحل ومن الجبل الى السهل والرابية.. من زرقة البحر الى خضرة السنابل -متوجة بثروة زراعية وسمكية وممهورة بتاريخ يمتد في العمق والجذور مع بدايات مبكرة للتعليم وحب المعرفة يتمثل في نظام الكتاتيب او ما يسمى في المنطقة بـ«المعلامة» ومجالس العلم والعلماء -كل ذلك قبل التعليم النظامي الرسمي الذي بدأت بشائره المضيئة مع بزوغ فجر الحكم السعودي واطلالته على العصر وصياغة مجتمع جديد -يأخذ بالتعليم كقاعدة اساسية- لبناء هذا المجتمع ومن خلال الابجدية التي هي الضوء الذي سوف يفتح الافق لبناء مجتمع العلم والمعرفة-وكانت جازان مع ذلك الفجر المطل عليها على موعد مع نفسها ومع تاريخ جديد ولحظة زمنية جديدة ومن هنا أفرزت وأنجبت نخبة كبيرة من المتعلمين من حملة الماجستير والدكتوراه ومن المهندسين والمهنيين والعسكريين والقضاة وطليعة من المثقفين والاعلاميين والاكاديميين في مختلف الحقول والمجالات والتخصصات.
(2)
* وها هي جازان -بإنسانها وبأرضها بكل شيء فيها تتلاقى فيها احلام الرجال والنساء.. الشباب والصغار تلك الاحلام العاجلة والمؤجلة وكل الآمال الهاربة التي ظلت حبيسة الذاكرة، التي ظلت تحلم بلحظة تاريخية ومفصلية- وها هو عبدالله بن عبدالعزيز -الملك والانسان- والمواطن ورجل الحوار والاصلاح ورجل المبادرات الخلاقة والانفتاح- يأتي اليها ملكا ليدشن عصرا من البناء والتنمية كما جاءها ولياً للعهد مداويا ومواسيا في أيام محنة «المتصدع» وآلامه وجراحاته وذكرياته الاليمة التي لا زالت تطارد صورة جازان الناصعة والجميلة والتي ارتسمت من خلال الصورة الحضارية لها ومن خلال حضور ابنائها في الواجهة الرسمية والثقافية والادبية والفنية والاعلامية -وبروز نخبها بعقل جسور ووعي خلاق وانتماء لهذا الوطن الكبير.
إن جازان لديها ملفات كثيرة تحملها الى الملك عبدالله بن عبدالعزيز وهموما كثيرة ومتراكمة عبر سنوات الاهمال والنسيان ولديها هو اجس مؤرقة يتمنى مواطنها الذي آمن بالانتماء الحقيقي ولديه رغبة في ان يرى تنمية حقيقية تشمل المدينة والقرية وأن تحل قضايا ومسائل من ابرزها قضية تعويضات الاراضي واحزمة الفقر التي تنتشر داخل وعلى حدود المدن والقرى معاً -ولعل المنطقة وهي اليوم على موعد حقيقي وتاريخي مع المستقبل- وهو مستقبل زاهر وزاهٍ سوف يتعاظم من خلاله دور المواطن في المنطقة ومن ثم اهمية المنطقة نفسها من خلال تدفق مشاريع الاستثمار اليها-نتيجة هذه المشروعات الكبيرة والفخمة التي سوف يفتتحها الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتي سوف تنعكس بالمقابل -ايجابيا- على تشغيل الايدي العاملة الوطنية فيها وعلى ايجاد فرص عمل للشباب وتحويل المنطقة الى ورشة عمل وجعلها في حالة حراك اقتصادي واجتماعي واداري وعلمي وتنموي- اننا امام مدن اقتصادية وجامعة وكليات مهنية وتقنية وهو ما سوف يجعل المنطقة تنتقل من مرحلة العزلة والركود الى مرحلة العمل والانتاج والحركة الدائمة والدؤوبة.
(3)
* ان زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمنطقة محطة هامة ومضيئة في تاريخ «جازان» ذلك أنها سوف تشكل تحولاً نحو مرحلة تنموية هي اكثر انحيازا للمستقبل الاكثر حداثة وعصرنة -وهي مرحلة ينبغي فيها استثمار الانسان والارض- ذلك ان منطقة جازان تتميز بثروة البحر والبر وبثراء عقول ابنائها وهو ما سوف يجعلها في وضعية اقتصادية مثالية فيما لو استثمر هذا الحدث/الزيارة من اجل صياغة مرحلة جديدة والتي حتما سوف تعقبها مراحل اخرى اكثر ايجابية وتنموية بعد ان تعهدت القيادة بأن منطقة جازان سوف تحظى بالعناية والرعاية جاء ذلك في فترة ما بعد ازمة مرض المتصدع ولحظة انفراج الكثير من الامور التي كانت تعيق حركة التنمية في المنطقة وهو ما جعل جازان تحتل وبعد تعيين الامير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز اميراً لها -الواجهة- على المستويين الرسمي والاعلامي وجعلها سموه محط همه واهتمامه كما هي محل هم واهتمام القيادة -لذلك اصبحت وخلال هذه السنوات تعقد فيها الندوات الاقتصادية والثقافية والفكرية وندوات «الحوار الوطني»- وهو ما يؤكد ان ابرز المحاور التي تعمل المملكة على اضاءتها هو الاتجاه نحو تعزيز «فكرة» الاتجاه نحو تنمية المناطق البعيدة والاطراف والارياف التي لم يكن الاهتمام بها موازيا بمستوى الاهتمام بمدن ومناطق المركز.. والمدن الكبيرة..
.. وأخيرا
لقد كانت جازان في يوم ما تحلم بأن تصبح «سلة خبز المملكة»- وها هي تحلم «اليوم» مع هذه الزيارة المباركة.. ان تتحول الى منطقة ضوء.. وعلم وعمل.. وان تكون كل احلامها العاجلة والمؤجلة محققة- وهذا ما يتمناه كل مواطن «جازاني» ومواطنة «جازانية».
.. وكلنا في انتظار مطر الخير وسحائب التنمية والسنابل الخضراء التي نتمنى ان نراها في حقول الغد وبساتين المستقبل في جازان الباسقة أبداً.. والرائعة أبداً.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين ملحق جازان

  • احتفالية تفوح بالوفاء وعبق الفل والكادي والبعيثران
    جازان الأرض والناس رقصت طرباً مرحبة بمقدم ملك الإنسانية وولي عهده
  • تبذل الأمانة جهوداً مضنية لاستكمال ما تبقى منها
    مشـاريع جـازان التنمـوية تسـابق الزمـن
  • شيخ شمل وأهالي قبائل جبال الحشر:
    سعادتنا غامرة وجولة المليك وولي عهده أبهى صور التلاحم
  • شيخ وأهالي قرية البديع: الجولة خير للمنطقة وأهلها
  • شيوخ المخلاف:جولة المليك وولي عهده تجسيد للولاء بين القيادة والشعب
  • الموقع الرسمي لزيارة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد بجازان
    إطـلاق موقـع حـياك على شبكـة الانتـرنت
  • «صباح الخير» من جازان للمرة الأولى
  • 16 مليونا لمشروعات مستقبلية في ضمد
  • المواطنون في ضمد يحصرون احتياجاتهم الضرورية:
    درء مخاطر السيول والمستشفى والسوق اهم المطالب
  • 34 فرعا للأكاديمية الدولية للعلوم الصحية بنين وبنات


شؤون محلية - ملحق جازان - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أفاق ثقافية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000