( الأحد 14/10/1427هـ ) 05/ نوفمبر /2006  العدد : 1967  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • جولة الخير
    • اخبار المناطق
    • متابعات
    • ارجاء الوطن
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ملحق جازان
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الانتخابات الاميركية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • قضية رياضية
    • وقت مستقطع
  • أفاق ثقافية
    • فضاءات فنية
    • مراصد علمية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
نموذج رائع للمواطن !؟
* مع اقتراب حلول عيد الفطر.. نُشر في بعض الصحف (خبر)، لعله عبَر تحت أنظار البعض كقطار طوكيو السريع، لكن البعض توقف عنده مشيداً بقيمته المالية وبأبعاده الإنسانية.. والقلة من نخبة كتَّاب صحفنا: كتبت عنه، واعتبرته (حدثاً) باعتباره مبادرة من رجل أعمال، موسر، مواطن.. اندفع -بكامل قواه العقلية!!- وبعيداً عن أية ضغوط عليه من جهة أو توجيه.. فكان اندفاعه إلى هذا الفعل الإيجابي الذي دعت الدولة إليه لتعاون رأس المال الوطني مع رأس مال الدولة... فجاء الفعل: بوازع وطنية وإنسانية الرجل الذي صدع به، واندفع إلى إعلانه، ليساهم مع الدولة في مسيرة البناء والعمل الخيري معاً.
* * *
* إن هذا (الحدث) الذي حرَّك أقلام بعض الكُتَّاب، واستنهض همة التقدير لهذا الرجل/ صانع الحدث.. فقد تمثل في: رصد مبلغ (مائة مليون ريال) لإنشاء: مركز رعاية الأيتام بمدينة حائل/ عاصمة حاتم الطائي الذي ضُرب به المثل في الكرم!!
أما حاتم الطائي الذي دفع مبلغ الـ«مائة مليون ريال»، فهو: الدكتور ناصر الرشيد.
والدكتور «ناصر»: سمعت وقرأت عنه في الصحف والأخبار الاجتماعية وله أيادٍ بيضاء سبقت، لكني لم أتشرف بالمعرفة الشخصية، فملاييني لا تُشبه ملايينه إلا لمن أراد أن يربطنا معاً بأجمل معاني الإنسان... ولذلك: أسرعت بالكتابة عن ملايين الخير التي قدمها لإقامة مركز رعاية الأيتام الذي سيستوعب ويقدم خدماته لما يفوق الـ(170) يتيماً، موفراً لهؤلاء: التربية والتعليم، والرعاية الاجتماعية، والأمان النفسي، والتخطيط للمستقبل، ليتحول هؤلاء الأيتام واليتيمات إلى مواطنين منتجين، ومفكرين، وعاملين في مسيرة التنمية.
لكن «الدكتور ناصر الرشيد» أضاف إلى بذله للمائة مليون/ خاصة مركز رعاية الأيتام: مبلغ (470) مليون ريال، تبرع بها لمركز الملك فهد للأورام وسرطان الأطفال!!
وهذا هو «درب» السباق إلى فعل الخير... فمن يدخل هذا الدرب؟!
وهذا هو «حقل» لغرس وزراعة العمل الإنساني الباقي لخدمة المحتاجين.
* * *
* لقد قدَّم/ د. ناصر الرشيد بخطواته الخيِّـرة هذه: نموذجاً مضيئاً رائعاً (للمواطن) القادر الذي يساهم في تأكيد وطنيته بأعمال إنسانية خيرية يعود نفعها على المواطن والإنسان عموماً.
تحية لـ«حاتم الطائي» في القرن الواحد والعشرين: د.ناصر الرشيد.
* * *
* آخر الكلام:
* من شعر/ سميح قاسم:
- وطني الكبير عباءتي وقصيدتي
وعقيدتي وجموح يعرب محتد
وتولب الجدران حلكة ليلها
ليشع نجم من دمي يتوقد!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • منع الأهازيج الشعبية !؟
  • مرايا الأسبوع !؟
  • مَرْمَر زماني !؟
  • متى ننجح في التنظيم ؟!
  • أحب هذا «الرجل» !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ليس من رأى كمن سمع
  • أشواك
    اس في
  • مع الفجر
    المواقع الأثرية.. والكوكاكولا
  • السباحة في جدة.. مخاطرة حقيقية
  • جولات خادم الحرمين الشريفين والتنمية الاقتصادية
  • على خفيف
    تكاثر الذئاب البشرية !
  • هل «التطوير» خيار أم حتمية...؟!
  • من الحياة
    السباق الخاسر
  • خطوتان للخلف وخطوة للوراء
  • تحت الشمس
    خطأ «علمي» عن شياختي؟! (2)


شؤون محلية - ملحق جازان - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أفاق ثقافية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000