ظلال
مرايا الأسبوع !؟
* لابد أن يعتز الوطن بقيام كل منشأة طبية، أو صناعية، أو اقتصادية.. تعود على الوطن بتطوير خدماتها، وعلى المواطن بالاستفادة من هذه الخدمات... ويعتز أيضاً بأبناء الوطن من رجال الأعمال الذين يضيفون بأموالهم إلى ما تقدمه الدولة من بناء تنموي.. فاستحق الشيخ/ أحمد حسن فتيحي إشادة «ولي الأمر» بهذا الإنجاز الكبير.
وأحدث هذه المنشآت التي ينبغي الاعتزاز بقيمتها وخدماتها: المركز الطبي الدولي الذي رعى حفل افتتاحه الملك المصلح/ عبدالله بن عبدالعزيز تشجيعاً لرأس المال الوطني الذي يسهم في نهضة الوطن... وقد كلف إنشاؤه أكثر من نصف مليار ريال، وهو أحدث مركز طبي في جدة يضم كافة التخصصات، ويمتاز بارتباطه المباشر بعدد من المراكز الطبية العالمية بواسطة الأقمار الصناعية، ومن أهمها: مركز كليفلاند الطبي لأمراض القلب بأمريكا.
تهنئة صادقة لمن كان وراء هذا الإنجاز (الإنساني) بالمال وبالجهد لخدمة التطور الطبي وتوفير أرقى الخدمات الصحية.
* * *
* معالي الأخ الكريم الأستاذ/ خالد بن عبدالعزيز التويجري:
هل أهنئ المسؤول فيك على ثقة «ولي الأمر» التي محَّضك إياها، وأنت أهل لهذا الاختيار من الأب القائد... أم أهنئ الكاتب (الزميل)، وقد عرفك قراؤك: كاتب كلمة حصيفة، ورأي مستقبلي؟!
إنني أهنئ الوطن بابن بار استطاع بتفانيه ومواطنته الحصول على الثقة الغالية.. أعانك الله على تحمُّل المهمة، وزادك رفعة.
* * *
* من نافذة الصحافي الكبير/ سمير عطاالله، المطلة كل صباح:
- المأساة التاريخية في العالم العربي: رفض المنافسة.. فقد رأينا أن الحل الأمثل هو: عبادة الشخص، وقتل المجتهد.. وعندما قبلنا فكرة «الرأي الآخر»، اعتبرنا أن ذلك يعني: الإصغاء إليه من أجل تسفيهه أو تسخيفه أو... إبادته!!
* * *
* «باب مكة» في جدة يا..... بلديات.. يا أمانة مدينة جدة: نظرة ولو جبر خاطر على سوقه (الهام) جداً والمزدحم بالمتبضعين من الأُسَر، وجولة على حوانيته القديمة والملحقة بحقبة تاريخية!!
أول ما يقابل الداخل إلى «سوق باب مكة» للشراء: تصاعُد روائح غير عطرة تزكم الأنوف، وهذه الفوضى سببها غياب التنظيم والرقابة الجادة من البلدية... وأفظع ما يقابل الزبون: مشاهد الفئران الضخمة (المتربية) بين أكياس الأرزاق من رز وسكر وغيرهما كثير.. والفئران: تبدو بأحجام كبيرة ومخيفة، وبالتالي: فإن هذا السوق معرض لتفشِّي الأوبئة فيه وفي بضائعه!!
فمن ينقذ السوق من هذا التردِّي الذي تتزايد فيه الروائح الكريهة، وتتكاثر فيه الفئران والحشرات الأخرى؟!
* * *
* أخونا الحبيب، وزميلنا على درب الكلمة، المؤرخ الباحث الإعلامي الأستاذ/ هاني ماجد فيروزي:
- اشتقت إلى وفائك، وهو الأصيل فيك... أم أننا صرنا الان (كخه)؟!!
* * *
* آخر الكلام:
* من دعاء النبي الحبيب المصطفى/
صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم اجعلنا ضرباً لأعدائك
نحب بحبك من أحبك
ونعادي بعداوتك من عاداك.
أضف تعليقك