مع العيد.. دعوة للحب مفادها «الصلح خير»
محمد ابراهيم فايع- خميس مشيط
ما رأيكم أن أقدم لكم هذه الدعوة.. دعوة للحب مفادها «الصلح خير» دعوة مرسولة الى كل الناس ومن الناس، لا يستثنى فيها صغير ولا كبير ولا يمنع من حملها ذكر أو انثى وليست مرتبطة بوقت أو مرهونة بزمان وان كان العيد قد حل علينا ضيفا.
ما رأيكم ان نسارع جميعنا الى تفعيلها مباشرة وبعد قراءتها -عفوا- أقصد تسلم الدعوة لتصل سطورها الصادقة فكم من اشخاص باعدت بينهم المسافات لا لشيء الا ان الجميع أشغل نفسه بدون شغل فانقطع عن صلات الناس.. وكم من أزواج متخاصمين لا لشيء الا لان العقل غاب في الحوار والنقاش وحضر الشيطان فأفسد الأجواء وكم من اخوة فرقهم المال والتحاسد واختلاف الآراء وكان بامكانهم التقارب وبث المودة والعيش الى جوار بعضهم بعضاو التفاهم على كل الأمور وتغليب الدم والقربى على الدنيا لانها سترحل مثلما سنرحل ولا يبقى الا الذكر الطيب وصنائع المعروف.الحب كلمة بسيطة ولكن لها مفعول السحر عندما يُنثر عبيرها فيلامس القلوب ويصافح النفوس ويشرح الصدور، الحب من تعاليم الاسلام وقيمه، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم، افشوا السلام بينكم» وفي قول آخر «وكونوا عباد الله اخوانا».الحب كلمة بسيطة ولكنها تطهر القلوب مما يعلق بها من أدران الحياة وأقذارها وتغسل القلوب من الحسد والحقد والبغض والكراهية، وتجدد للمرء حياته وتجعله يعيش في سعادة.
والعيد، وهذه تباشيره تزين حياتنا، فرصة للمتخاصمين أزواجا واباء وابناء وجيرانا، اتمنى وانا اقدم هذه الدعوة الى جميع الناس ان يحاولوا تنفس الحب بدلا من الكراهية ليعيشوا بقلوب مفعمة بالحب ولينثروا عطرهم في كل الارجاء حتى تظل صورهم بهية حسنة واثارهم طيبة وذكراهم أبدية ومقرونة بمحاسن الخلق ويسأل كل واحد منكم هذا السؤال.
الى متى يظل الخصام والعمر يرحل والسنوات تنصرم وعجلة الحياة تلف بنا..
ليسرع كل واحد منا ومعه العفو والصفح والحب والتفاؤل الى من باعدته الآلام وغيبته الأحزان الى من فهم خطأ أو حمل الأمر ما لم يحتمل وشحن نفسه بالغضب مر يدك وأنا أمد يدي ولتمضي الحياة في حب وقد قيل:
سقى الله أيام التواصل بيننا
ورد الى الأوطان كل غريب
فلا خير في دنيا بغير تواصل
ولا خير في عيش بدون حبيب
أضف تعليقك