المواطنون عابوا التصاميم وأعمدة الانارة
«بارك» عرعر عوضاً عن حدائق الأحياء المغلقة
خالد السويلمي (عرعر)
أصبح شارع النخيل حديث المجالس في عرعر عقب مشاريع التوسعات الجديدة من خلال الحدائق المفتوحة وزيادة رقعة المسطحات الخضراء او ما يعرف بـ «البارك» بسبب الزحام الملحوظ الذي يشهده نظراً لإغلاق الأمانة للحدائق الداخلية للأحياء.
أمانة عرعر بررت إغلاقها للحدائق داخل الأحياء مثل حديقة الفيصلية، الى فشلها في القيام بدورها واستقطاب سكان الحي.. وعوضت عن ذلك بحدائق شارع النخيل ومع ذلك فعدد من المواطنين أظهروا اراء مختلفة حياله فمنهم من عاب على الأمانة استعمال اعمدة انارة قديمة من شأنها تشويه المنظر العام .
اضافة لوجود الكيابل الكهربائية بطريقة عشوائية وعلى مرأى من الجميع وآخرون استهجنوا تصاميم الامانة في مخطط الحديقة التي بدت دونما نواحٍ جمالية.
ويشير محمد ملحان الى ان الازدحام في «بارك» عرعر يعود ويؤكد نجاح أفكار الأمانة الجديدة رغم تدني مستوى الجودة في التنفيذ في بعض أجزاء هذه الحدائق..
ويوافقه الرأي مبارك الحازمي ويعتقد ان التوسع الكبير يرافقه اقبال مفاجئ تستطيع الأمانة التوسع به عبر الاحياء الشرقية.
أضف تعليقك