أطفال آسيا يتكسبون من سجاد العيد
الجوامع تغصُّ بالمصلين والمرور يجتاز عقبة الزحام
ابراهيم علوي (جدة)تصوير: غازي عسيري
توافدت جموع المصلين نحو المصليات والجوامع صباح امس وذلك لاداء صلاة العيد والاستماع للخطبة حيث غصت المصليات التي تم تجهيزها بهم منذ السادسة فجرا وتردد التكبير التهليل فرحة لقدوم العيد بين المصلين الذين عاشوا اجواء ايمانية سعيدة فيما كان الكبير يسند الصغير وهم في طريقهم لاختيار موقع اداء الصلاة.واشتملت مصليات العيد على اقسام للنساء امتلأت بآخرها قبل اداء الصلاة مما حدا بكثير من النساء بالصلاة بين السيارات، ولاول مرة في هذا العام شاركت مراكز الاحياء في تجهيز واعداد مصليات العيد في كافة انحاء جدة بمسح الارض وتركيب الميكروفونات بفعالية كما انتشرت فرق الهلال الاحمر حول المصليات للتدخل عند الحاجة.ونجحت الخطة المرورية التي نفذتها ادارة مرور جدة في تسيير الحركة المرورية في كافة شوارع جدة والتي تؤدي الى المصليات والجوامع بعد ان انتشر رجال المرور منذ ساعات الفجر الاولى وشكلوا مسارات للسيارات تؤدي الى المواقف بعيدا عن التسبب في الزحام ومنعا لايقاف السيارات في عرض الشوارع وذلك باشراف من العقيد محمد القحطاني مدير مرور جدة الذي تواجد علي رأس الفرق العاملة وسجلت عدسة (عكاظ) الجهود الجبارة التي قامت ادارة المرور بتنفيذها على ارض الواقع.من جهة اخرى نشط صبية آسيويون لبيع بضاعتهم من قطع السجاد الصغيرة وبلغ سعر السجاد البلاستيكي ريالين أما سجادة القماش فقد بيعت بخمسة وعشرة ريالات لسجاد الصوف!
أضف تعليقك