احتفالات «وسط البلد» ترتدي شعار العيد بلوحات ملونة
محمد الأهدل (جدة)تصوير: عمرو سلام ,احمد بابكير
لبست العروس حلة جديدة في أول العيد اذ انتشرت ملامح البهجة والسرور في مختلف أرجائها خصوصا في منطقة وسط البلد اذ تحولت بعد الركود الذي اصابها في الصباح الى زحام ومظاهر فرح بالعيد في المساء وتجسدت صورة العيد الحقيقية على محيا الاطفال الذين انغمسوا في الالعاب الشعبية كالمراجيح والدواليب الدوارة مرددين الاناشيد التراثية.
وفي كورنيش الحمراء كان للعربات التي تقودها الخيول والبغال نصيب الأسد بالاضافة الى الهوادج على الابل التي انطلقت منها الاغاني الخأصة بالعيد لا سيما أغنية فنان العرب «محمد عبده».
وكالعادة كان الاطفال هم الصورة الحقيقية للمناسبة بعفويتهم ومرحهم وكان أغلبهم يمتطون ظهور الخيول والبغال بفرح أو يركبون بجماعات في احدى العربات يرددون اهازيج تصف فرحتهم بالعيد.
أما في ميدان البيعة كان للعيد صورة اخرى اذ بدئ الحفل هناك بعد صلاة العشاء بفرقة الاطلال الشعبية التي قدمت الاغاني الخاصة بمنطقة ينبع والساحل الغربي، ورغم ان الامانة خصصت جزءا للرجال والمنطقة الخضراء للعوائل الا ان الذكور زحفوا في المكان المخصص للاسر مما جعل المنظمين يوجهونهم للالتزام بالتعليمات.
شارك الحضور فرقة الاطلال الرقص والغناء وبعد ان فرغت الفرقة من تقديم وصلتها، صعدت الى المسرح فرقة الوادي اليمنية التي قدمت الواناً من الدان الحضرمي الهبت الحضور وجعلت كثيرا منهم يصعد للمشاركة في الرقص.
وفي منطقة أبرق الرغامة بالمنطقة التاريخية توافد الناس اليها منذ ساعات مبكرة وعند الساعة الحادية عشر، مساء انطلقت الالعاب النارية في السماء في صورة زاهية رسمت في جو العروس الواحاً بديعة.
أضف تعليقك