المواطنون يحنون لعيد الماضي والمقيمون لجمع الاهل
عاصم الحضيف (الرياض)
العيد ما بين الحاضر والماضي في عيون عدد من المواطنين والمقيمين ومشاعر من الفرح والذكريات رصدتها «عكاظ» في اليوم الاول من عيد الفطر المبارك بالرياض.
يقول الموطن ابراهيم اليوسف الماضي كان اجمل واحلى حيث كان الاطفال يرتدون ملابسهم الجديدة والطاقية المزركشة بالزري ويطوفون على المنازل يطرقون الابواب بطلب العيدية التي عادة ما تكون من حلاوة «الملبس» ويطلقون عليه «الحقاق» مع ترديد بعض الاناشيد الشعبية بأصوات مرتفعة للفت نظر من بداخل المنزل مقارنا ذلك بواقع اليوم قائلا: اطفالنا اليوم يطلقون منذ الصباح الباكر الصواريخ والمفرقعات ويهتمون بالعيدية المادية.. فيما بدأت تختفي تدريجيا زيارات المنازل.
ويحرص عبدالرحمن الزغيبي واسرته على افطار العيدية بـ«الجريش» و«القرصان» مشيرا انه في الماضي كان يتجمع الاسر في الشوارع ويقدمون مختلف انواع الاطعمة كما يزدان العيد بفرحة الزيارات والتواصل بين الاهل طوال ايام العيد.. أما الان فقد انشغل الناس بالكثير من امور الحياة المعيشية.
ويفضل ابو صالح المفلح عيد الماضي للبساطة التي كانت تكتنف الناس والتواصل الصادق فيما بينهم. ويفتقد المقيم كما يقول بذلك مصطفى محمود وشاكر ابو النجا الاجواء العائلية ولكن يتم محاولة التغلب على تلك المشاعر بالتواصل مع الاصدقاء والمعارف.
أضف تعليقك