أغاني العيد أصبحت مملة
مرعي سالم
نتساءل دائما لماذا لم يقدم الكتاب والملحنون والمطروبون أغاني سنوية وجديدة للعيد.. ونبتعد قليلا عن الأغاني المسجلة في مكتبة الاذاعة والتلفزيون التي سجلت ومضى على تسجيلها سنوات طويلة -أي أنها قد سُجلت- في زمن مضى وجميل أيام كان اللقاء دائما بين عناصر العمل الثلاثة المطرب والملحن والشاعر. لقد حفظ الناس الأغاني التي تقدم سنويا في كل عام مثل أغنية كل عام وانتم بخير للفنان طلال مداح رحمه الله وغيرها الكثير، ثم الأغنية التي هي المتسيدة للموقف والمناسبة منذ ثلاثين عاما وهي الأغنية الشهيرة ذائعة الصيت للفنان محمد عبده من العايدين ومن الفايزين، التي أصبحت مثل حلاوة العيد تقدم في كل عام. نحن لا ننكر جمال تلك الاعمال، وذلك الزمن الجميل لكن هل نردد أغنيات مضى عليها فترة طويلة واصبحت مكررة. ألم يحن الوقت لنقدم عملا.. متغيرا..
وجديدا يواكب تجدد المناسبة.. مثل العيد الذي يعد مناسبة عزيزة على كل انسان.. وحتى يشعر الانسان بالفرح المتناهي في المناسبات نتمنى ان يقدم شيئ يختلف باختلاف الزمان والمكان للمناسبة. عندما قرأت اللقاء الذي أجري مع الملحن الاستاذ محمد شفيق، كنت أتمنى ان يسأله الزميل علي فقندش عن هذا النوع من الأغاني التي تقدم للعيد،، واعترف ان شفيق يستطيع ان يقدم عملا جيدا، كما عرفناه بنشاطه وحسه الفني والاجتماعي، وقد وجدناه يقدم أعمالا اجتماعية لمناسبات كثيرة وناجحة مثل الأفراح ومن المناسبات المتلعقة بأفراح الناس، المختلفة ونحن نعتبره المتخصص في هذا المجال. الشيء الجديد ان شفيق سوف يقدم تعاونا مع جواد ولا أعرف ماذا سيقدم جواد، وهل سيتقبل المتابع اعمال شفيق بصوت جواد، طبعا مع فارق الخبرة والنجاح.
أضف تعليقك