( الثلاثاء 02/10/1427هـ ) 24/ أكتوبر/2006  العدد : 1955  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أفراح العيد
    • في الزحام
    • سلامات
    • عاش راسك
    • أحداث ومتابعات
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
سوق عكاظ...
متعة العمل التطوعي

  ناصر بن محمد العُمري
للعمل التطوعي متعة.. ويورث ممارسيه لذة.. ويُشعر بالكثير من الراحة النفسية فضلا عن كونه مجالا وميدانا رحبا لتنمية الخبرات الشخصية.. بل لا أبالغ عندما أقول ان العمل التطوعي احدى الوسائل التي تصنع من الانسان فردا فاعلا.. ومميزا.. ومنتجا.. ناهيك عما يشي به هذا الفعل وما يعنيه، فهو صفة تعني ان حاملها من اصحاب النفوس الخيرة.. النفوس المؤثرة.. المتسامية.. المشعة بالصفاء.. والممتلئة بالاتقاد.. والعمل التطوعي لا يعني الا الوعي الكبير الذي يتصف به ممتهن الاعمال التطوعية. ما يميز الاعمال التطوعية انها من الكثرة بحيث يصعب حصرها وتعدادها.. فضلا عن سهولة ممارستها من جهة.. وكون وقت ممارستها مفتوحا في أي وقت نشاء..
وللعمل التطوعي أساسه الديني المحفز عليه لأهميته الكبيرة في حياة الناس ودوره في شيوع المحبة بين أفراد المجتمع وسيادة الصفات الحسنة التي تسهم في تماسك المجتمع.. وسمو نفوس افراده.. فبالعمل التطوعي.. تشيع المحبة ويرتفع البناء وتتقدم الأمم، رغم كل هذه المعطيات وهو المؤسف حقا وما زال البعض منا.. يشتكي الفراغ.. ويلعنه.. ويلجأ لقتله ونحر أوقاته بتصرفات وممارسات مسيئة، جلوسا على الأرصفة وتسكعا في الأسواق.. والدوران في الحواري دون هدف.. أكثر من قتل الفراغ.. هذا اذا لم يمارس ما قد يجني عليه ويلحق به الضرر، مع ان المجال متاح أمامه.. لقتل الفراغ بالمفيد والنافع من خلال «تبني الاعمال التطوعية» الواضح.. والملموس ان «الأسرة والمدرسة» فشلتا تماما في تعميق مفاهيم العمل التطوعي.. وبالتالي طال الفشل المجتمع.. فمجتمعنا لا يمجد هذه الممارسة ولا يقدر من يقوم بها حق التقدير وبالتالي وجدنا هذا التدني الملموس في قيم الايثار والكرم والعطاء من أجل الغير والحاجة ماسة لتعميق تلك المفاهيم في النفوس وزراعتها في سلوك الابناء من أجل خير الوطن والمواطن.
رغم ان الاعمال التطوعية لا تحتاج مؤهلات عالية ولا قدرات خارقة بقدر حاجتها الفعلية الى من يدعو لها.. ويعمقها.. في النفوس حتى تصبح عادة.. وسلوكا وممارسة.
ما تحتاجه الاعمال التطوعية هو تلميع صورتها.. والاحتفاء بها وبمن يمارسها.. ويدعو لها. كثير من الاعمال والمشاريع التي ننظر لها بعين الاعجاب والتقدير كانت في الأصل فكرة تطوعية..
وقد قيل «ازرع فكرة تجن عملا.. ازرع عملا تجن عادة.. ازرع عادة تجن سلوكا» والتطوع بمختلف اشكاله وصوره ليس أكثر من سلوك راق.. وحس اسلامي ووطني عال.
هي دعوة مخلصة وصادقة للالتفات لهذه البوابة «العمل التطوعي» لكونها البوابة التي لم نطرقها كما ينبغي رغم مساهمتها الفعالة في الانتاج والبناء ونشر الخير والوصول الى الأهداف السامية والنبيلة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين سوق عكاظ

  • الإعلانات وانعكاساتها النفسية على الاطفال
  • أغاني العيد أصبحت مملة
  • أينكم يامن تدعمون التفرقة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000