«الخيام» تعود لاحياء «الحكواتي» و «الفنون الشعبية» في العيد
معتوق الشريف (الطائف)
لم تعد الخيام هي عنوان الحراك الاجتماعي الرمضاني او عنوان افراح الزواجات فقد غدت ذات أهمية في الاعياد حيث يتجمع فيها أفراد الاسرة الكبيرة «الممتدة» يتسامرون ويتبادلون الحديث ويعززون اواصر القربى خلال أيام العيد التي تستمر 6 أيام.
في وادي الشريف شمال مركز الهدا بالطائف نصبت قبيلة آل جازان خيمة كبيرة للمعايدين من القبائل الاخرى ومكانا للالتقاء بين افراد القبيلة الذين لا يلتقون الا في هذه الايام من السنة نظرا لارتباطهم بالاعمال في شرق وغرب وجنوب المملكة.
شيخ القبيلة شرف بن سنان آل جازان الشريف أوضح ان العودة الى الخيمة هي تعبير وعنوان العودة الى الاصالة وتذكر الماضي المرتبط بصلة ذوي القربى فعندما يتذكر الانسان في مثل هذه الايام انه ينتمي الى مكان معين او اسرة معينة فانه يتبادر الى ذهنه تلك القبيلة التي كانت تسكن في الخيام لذلك أردنا بهذه الفكرة تعزيز الترابط النفسي الاجتماعي بين الشخص وبيئته او تخيله لواقع القبيلة سواء ممن هم من ابناء القبيلة ولا يعرفون موطنها او من الزائرين والمعايدين.
اعضاء اللجنة المشرفة على فعاليات المخيم عبدالله عابد، عبدالمعين محمد، عافي متروك، اكدوا ان برامج ليالي العيد بالمخيم متنوعة وتعتمد على التراث من حيث سرد السير عن طريق «الحكواتي» واقامة المسابقات الشعرية بين الشباب الموهوبين واحياء الفلكور الشعبي الذي بدأ يتلاشى مع التمدن وتلاشي مفهوم القبيلة الى مفهوم الوطن، من أجل غرس هذه الموروثات الشعبية في نفوس الناشئة الذين لا يعرفون الكثير عن حياة البداية وموروثاتها الشعبية.
أضف تعليقك