( الثلاثاء 02/10/1427هـ ) 24/ أكتوبر/2006  العدد : 1955  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أفراح العيد
    • في الزحام
    • سلامات
    • عاش راسك
    • أحداث ومتابعات
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » في الزحام...
العيد بعيداً عن ضجيج المدن
مفاهيم جديدة لـ«الفقر» في قرى الليث

  حامد الاقبالي (الليث)
العيد في قرى الليث ليس له معنى وخاصة، النائية التي يشكل نسبة الفقراء بها والمحتاجين ما نسبته 70% فهم يسمعون عن العيد دون ان يروه بسبب الحالة التي يمرون بها وتمنعهم من شراء الملابس الجديدة.
في قرية ضهيا يقول عبدالمحسن العمري بأن ملامح العيد تكاد تختفي من القرية وذلك لان غالبية السكان من الفقراء وكبار السن الذين يعجزون عن شراء احتياجات وملابس العيد لضيق ذات اليد مشيرا الى ان عيد هذا العام مختلف عن سابقه حيث ان ايصال التيار الكهربائي للقرية مرتبط بدفع (الدخولية) قيمة العداد والبالغة 1500 ريال و عجز السكان عن دفعها وهم يتحسرون لايصال التيار بعد ان وصلت اعمدة الضغط العالي للقرية.
وقالت العجوز فطيمة حسن التي وجدناها الى جوار اغنامها ان ولاة الامر لم يقصروا في ايصال المساعدات للقرى المحتاجة وقد وصلت اليها بعض المساعدات الخيرية لكنها تريد ان تكون هذه المساعدات الخيرية طوال العام.
لافي بن احمد اوضح بأن قرية قطنة التي يدرس بها تمثل نسبة الفقراء فيها 90% ولا يجدون غير مساعدات الضمان او بيع الاغنام وذلك لشراء مستلزمات العيد مؤكدا بأن هذه الاسر متعففة عن السؤال وريرضون بالقليل لانهم لا تهمهم المظاهر كثيرا فيكفي حضور صلاة العيد ومن ثم الرجوع لمنازلهم لتناول وجبة الافطار التي تكون عبارة عن فتة باللبن والسمن ومن ثم يعودون لرعاية الاغنام والتوجه للمزارع فهم لا يعرفون ملاهي العيد كما لا يعرف اطفالهم اي فرحة سوى اللهو البريء في منازلهم بالعابهم المصنوعة بايديهم. عوض الفهمي قال نعم يوجد فقراء يعيدون بملابس العام الماضي لكن قد يكون شظف العيش يسلب الفرحة من الكثيرين ممن لا نحس بهم لاننا لم نمر بما يمرون به من فقر وعوز وجمعية الليث لديها قصور كبير وواضح لعدم وصولها لبعض المستحقين فعلا ويستطرد الفهمي ما هو دور جمعية الليث الخيرية اذا لم تقم بدورها في البحث وتلمس حاجيات الفقراء بالمنطقة.
وما الهدف من انشائها اذا لم تقم بذلك هنالك الكثيرون من اهل الخير ممن يرغبون في رسم الابتسامة على شفاه الفقراء وخصوصا ابناء القرى النائية.
ضيف الله الفهمي مدير مندوبية يلملم اوضح بأن هناك مساعدات وكسوة عيد وصلت لقرية يلملم وجدم وسعيا وذلك للفقرء فيها مؤكدا بأن جميع المحتاجين الذين يعرفهم صرفت لهم هذه المساعدات واشار الى ان المشكلة الوحيدة في عدم فهم مقاصد العيد في التزاور ونبذ الشقاق والفرقة بين الناس حيث تجد معظم سكان القرى لا يعرف من العيد سوى الصلاة ومن ثم الرجوع لرعاية اغنامه وحلاله وكأن لم يحصل جديد له.
حاكم العمري الذي وجدناه جوار منزله المكون من غرفة صالحة من القش اوضح بأنه يعجز عن شراء كسوة العيد لكل افراد اسرته المكونة من 16 شخصا لكنه يقتصد في شراء الضروريات ومن ثم يكتفي بمعايدة اهالي القرية.
رئيس المجلس البلدي بالليث عبدالعزيز المهداوي اوضح لعكاظ بأن هناك محتاجين فعلا بقرى المحافظة وذلك ومن المفاهيم الجديدة من عدم وجود سيارة او ثلاجة او ملابس جديدة وقد تتجاوز نسبتهم 10% من السكان مشيرا الى ان الفقر بشكل عام بدا ينحصر بشكل كبير خاصة بعد الضوابط الجديدة الميسرة في الضمان الاجتماعي الدخول المستحقين.
واكد المهداوي ان هؤلاء الفقراء لم تصلهم المساعدات الخيرية وخاصة هذا العام حيث ان الصدقات المالية كانت تصل بشكل مستمر كل عام للقرى والمحتاجين بشكل مباشر من وكلاء التجار وتوزع على الفقير والمحتاج حوالى 4 آلاف ريال يستفيد منها المحتاج في شراء ملابس العيد او تسديد ديونه الناتجة عن مقاضي العيد ورمضان واشار الى ان الجمعية الخيرية بالليث لاتخدم سوى المحافظة فقط وقد عجزت عن مساعدة المحتاجين في بقية القرى مقترحا انشاء جمعيات خيرية في قرى غميقة وسلبة والشاقة.
واوضح رئيس هيئة الاغاثة الاسلامية بجدة عمر عبدالهادي ان الهيئة قامت قبيل العيد بتوزيع كسوة العيد على اكثر من 500 محتاج في قرى سلبة بني يزيد وجدم وبيرين وقد تنوعت هذه الكسوة بين ملابس جديدة واحذية وثياب وفساتين نسائىة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين في الزحام

  • مطالبات ببرامج جاذبة لذوي الاحتياجات والاهتمام بهم
    اليتامى يسمعون عن مهرجانات العيد ولا يحضرونها
  • لا دموع في عيون 85 يتيماً في جازان


شؤون محلية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000