فيما يعتمد سكان المدن على الرسائل
أهالي القرى يتبادلون تهاني العيد حضوريا
عاصم الحضيف (الرياض)
تختلف مظاهر الاحتفال بالعيد من مكان الى آخر ومن منطقة الى اخرى حسب ما هو متوارث عن الاجداد. ففي الوقت الراهن اختلفت مظاهر الاحتفالات بالعيد اختلافا كبيرا عن السابق.
يقول خالد الحامد فيما اذكرسابقا حينما كنت اعيش في قريتنا الصغيرة وبعد ان يتم الاعلان عن العيد يقوم الشباب بجمع كمية كبيرة من الحطب ومن ثم يشعلون فيه النار في اعلى موقع في القرية ايذانا بدخول العيد وبهذه الطريقة يعلم الكثيرون ثبات رؤية شهر شوال حيث كانت لا تتوفر في السابق اجهزة الراديو والتلفزيون واجهزة الاتصال الحديثة.
واضاف: قبل دخول العيد بيوم واحد تبدأ النساء في تجهيز المنزل ووضع اللمسات الاخيرة عليه لاستقبال الضيوف الى جانب تجهيز موائد حلويات العيد.
ويشير ابومحمد الجابر ان اهم مظاهر قدوم العيد لدى كبيرات السن وضع الحناء على رؤوسهن بينما تتوجه صغيرات السن الى المشاغل النسائية لرسم الحناء على ايديهن الى جانب تزيين شعورهن بما يعرف حاليا بالكوافير.
ويقول عبدالله التويجري ان من مظاهر العيد والتي ما زالت قائمة في القرى تبادل الزيارات بين الجيران لتبادل التهاني بمناسبة العيد مشيرا الى ان الكثيرين اصبحوا يكتفون برسائل الجوال دون الذهاب بانفسهم لتقديم التهاني للآخرين حتى وان كانوا اقرب الاقربين.
ويؤكد صالح المعاند في هذا الصدد انه تلقى اكثرمن 30 رسالة خلال هذه الايام بمناسبة قرب عيد الفطر المبارك متوقعا ان تصل الرسائل التي يتبادلها المواطنون والمقيمون في المملكة الى ملايين الرسائل بمناسبة عيد الفطر المبارك.
أضف تعليقك