موائد للمرسة والمغش في الأحياء
أبو عريش تستقبل العيد بالفل والكادي
خالد شريفي (ابو عريش)
اينما اتجهت في ابو عريش هذه الايام تجد ان رائحة الفل «الجازاني» تفوح في ارجاء المدينة واسواقها وشوارعها وحتى الاودية خارج المدينة لها نصيب من الرائحة العطرة.
ليست رائحة الفل هي الوحيدة التي تسكن ارجاء المدينة وانما نجد ان عبق الكادي يضوع في كافة الارجاء كأحد مظاهر الفرحة بالعيد.
وفي نفس الوقت فان رائحة الحناء تعلن عن حضورها حيث تستعد النسوة لصبغ أكفهن بالحناء كما جرت العادة خلال مثل هذه المناسبة السعيدة.في جميع منازل ابو عريش نجد ان الاهالي يعمدون الى تجديد محتويات المنزل من اثاث وديكور ولوازم ابتهاجاً بالعيد.
وقال تركي محمد حيدر ان ايام العيد تكون عابقة برائحة الفل والكادي فيما تجد الكثير من الفتيات والاطفال يرتدين عقود الفل في الشوارع والميادين.
طفولة وعيدية
للاطفال ايضاً نصيب من هذا الفرح حيث تجد أن محلات الهدايا عامرة بالجديد من الالعاب الالكترونية والدراجات والهدايا وكافة انواع الحلوى.
اما في صبيحة اول ايام العيد فان جميع ابناء الحي من صغار وكبار يتجهون الى المائدة الجماعية التي تكون في اطول شارع بالحي وتتضمن اصناف الحلوى والاكلات الشعبية مثل المرسة والمغش والحيسية والمفالت وهذه المادة يحرص جميع اهالي الاحياء على تواجدها ويدعون المارة لكي يتناولوا منها ابتهاجاً بمناسبـة الـعيد.
نقشة الحناء
بالنسبة للبنات فإنهن يحتفين بالعيد كل حسب طريقتها الا ان الحناء هي القاسم المشترك بينهن.
وفي الامسيـــات تسود في جميع شــوارع المدينــة رائحــة الكـــادي والشيــح والـــوالة والبعيثران وتنتشي الأزقة ابتهاجاً بالعيد السعيد.
أضف تعليقك