أعرب ذوو الشهداء الابطال عن امتنانهم وشكرهم البالغ لمواقف القيادة الرشيدة معهم ومواساتهم في المناسبات كافة.وكانت اسر الشهداء تلقت تهنئة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
تلقت التهنئة اسر شهداء الواجب من رجال الأمن الذين استشهدوا في مواجهة الارهابيين خلال العمليات التي تمت في عدد من المناطق منها مكة المكرمة الذي استشهد فيها كل من الرائد ياسر حسب الله المولد والعريف فهد عبدالله وزنة من ادارة مرور العاصمة المقدسة ووكيل الرقيب احمد حامد الخزاعي والعريف احمد بن راجح العسافي والعريف حمد بن علي الشريف والعريف محمد بن مسفر الزهراني من دوريات الأمن والجندي أول احمد بن صالح الذبياني من شرطة المنطقة، والشهيد عبدالرحمن الشهري الذي استشهد مؤخرا في حي النخيل بالرياض.
الاعتزاز
فمحمد بن مسفر الزهراني خال الشهيد الجندي أول محمد الزهراني قال ان هذه اللفتة الكريمة امر تعودناه جميعا من قبل حكومتنا الغالية فهي لا تنسى ابناءها ولاسيما الذين قدموا دماءهم وارواحهم في سبيل الوطن ورفعته ولفت الى ان هذا التكريم يعد مفخرة حقيقية لذوي الشهيد فهم يشعرون بالفخر والاعتزاز، كيف لا والوطن يستحق منا الكثير.
كما عبر محمد الخزاعي شقيق الشهيد وكيل الرقيب احمد الخزاعي عن امتنانه العظيم وتقديره لهذه اللفتة الكريمة وهذه اللمسة الوفية قائلا لاشك ان هذه التهنئة تدل بوضوح على ان بلادنا تفخر بابنائها الذين بذلوا ارواحهم رخيصة في سبيل حمايتها لذا فهي لم ولن تنساهم ونحن كلنا ثقة بأن الوطن يستحق المزيد لذا فاننا على استعداد لتقديم ارواحنا جميعا فداء له ولترابه الغالي واشار الخزاعي الى ان اسرة الشهيد احمد تشعر بالفخر والاعتزاز ونحن نعتبر استشهاده وساما على صدورنا جميعا ولاسيما ابنتاه الصغيرتان هديل سنتان ورتاج سنة واحدة.
فخر
واكد احمد علي الشريف

منّ الله علينا بقادة يشعرون بآلامنا ويحزنون لحزننا ويفرحون لأفراحنا
المواساة تؤكد صدق التلاحم والترابط بين القيادة والشعب

شقيق الشهيد العريف حمد الشريف ان استشهاد حمد فخر للجميع وقال: رغم الحزن والآسى اللذين اعتريانا حين تلقينا النبأ الا أننا شعرنا بكل تأكيد بمزيد من الفخر والاعتزاز كيف لا واخونا حمد قد بذل روحه فداء لدينه ولوطنه ودفاعا عن مقدساته الغالية وهذا هو مبعث حقيقي للفخر واشار الشريف الى ان الشهيد حمد كان متزوجا ولديه من الابناء ستة ابناء يفخرون جميعهم بما قدمه والدهم ويشعرون بالتقدير والحب الذي منحته لهم دولتهم الغالية ولعل هذا التكريم هو اصدق تعبير عن ذلك الحب الذي يتمتع به ذوو الشهداء في كل ارجاء وطننا الغالي. كما قال فهد المولد شقيق الشهيد الرائد ياسر المولد ان وفاء هذه البلاد الغالية لابنائها البررة الذين بذلوا ارواحهم رخيصة في سبيل الحفاظ على أمنها هو امر لاخلاف حوله فقد تعودنا من دولتنا الرشيدة اعزها الله الوفاء والتقدير ونحن نشكر لهم تكريمهم هذا فهو وسام على صدورنا جميعا.
مواقف مشرفة
بدوره أعرب والد الشهيد عبد الرحمن الشهري الذي استشهد مؤخرا في حي النخيل بالرياض الشيخ حسن بن محمد الشهري عن بالغ شكره وامتنانه على مواقف القيادة الرشيدة معه ومع أسرته بعد استشهاد ابنه في ميدان الشرف وهو يذود عن دينه ووطنه ضد عصبة ضالة أرادت المساس بالوطن وأهله.
واكد ان مواقف الأمير نايف بن عبد العزيز منذ أن بلغه خبر وفاة ابنه وحتى هذه اللحظة مواقف مشرفة تؤكد إحساس سموه بأبناء هذا الوطن وذويه ومشاركته لهم أفراحهم وأتراحهم وتقديرا منه للجهود المبذولة من قبل أبناء هذا الوطن في خدمة دينهم ووطنهم..
وأضاف لقد لمست أنا شخصيا من مقام سمو وزير الداخلية صدق المشاعر الأبوية ومشاعر الأخوة الصادقة التي تنبع من قلب كبير حان على أبناء هذا الوطن وعلى أسر شهداء الواجب خاصة فقد كان عونا لنا بعد الله جل وعلا على تخطي محنة ألم فراق ابننا بمواقف سموه المشرفة التي تنبع من قلب مخلص لهذا الوطن الغالي ولقيادته وشعبه..وأضاف الشهري وما معايدة سموه لنا ولكافة اسر الشهداء في المملكة إلا دليل واضح على مواقف سموه البيضاء والمشرفة معنا والتي تبعث على الاعتزاز والفخر بأن منّ الله علينا بقادة هم منا ونحن منهم يشعرون بآلامنا ويحزنون لحزننا ويفرحون لأفراحنا وسخروا انفسهم لخدمة الدين والوطن ، وسمو وزير الداخلية يحفظه الله تعالى قد نذر نفسه ووقته لخدمة دينه ووطنه فهو عين ساهرة على الوطن وراحة المواطن.
وأضاف لن انسى ما حييت كلمات الأمير نايف التي ألقاها في أذني في اليوم الذي فقدت فيه ابني وهو يكرر على مسامعي أن عبد الرحمن هو ابني وألمي لفقده لا يقل عن ألمكم أنتم أهله وذووه وهو بطل من ابطال هذا الوطن الذين سطروا بدمائهم المجد والشرف على صفحات حب الوطن والذود عن الدين.
صدق التراحم
كما قال شقيق الشهيد الشهري (ظافر) مواساة القيادة لنا انستنا ألمنا واكدت لنا صدق التلاحم والترابط بين القيادة والشعب في هذا الوطن الغالي مؤكدا ان معايدة الأمير نايف لهم كأسرة شهيد ليست أول مواقف سموه النبيلة ولا آخرها بل هي حلقة من سلسلة لمواقف النبل والشرف التي يتمتع بها سموه الكريم وهي امتداد لمواقف سامية أسدلت ثياب الفرح والشعور بالفخر على مشاعر الحزن والالم لفقد أخيه وحولت أحزانهم وأتراحهم إلى أفراح بحب القيادة الكريمة وحرصها على دعم ومراعاة أفراد هذ الشعب بكل فئاته .
واختتم والد الشهيد الشيخ حسن بن محمد الشهري حديثه بالدعاء الصادق الجزيل للقيادة الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ولمقام وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز صاحب الأيادي البيضاء ونصير الشهداء على مواقف النبل والكرم والدعم والرعاية لأسر الشهداء وذويهم في ظاهرة لا تستغرب على حكام هذه البلاد وقادتها الذين شرفهم الله تعالى بخدمة دينه ومقدساته ومكنهم في الأرض وسخر لهم قلوب أهل هذه البلاد فهم حكامنا وولاة آمرنا ولهم من الولاء والسمع والطاعة وكلنا فداء للدين وتراب الوطن.