أقارب المتوفين يتلقون التعازي بدلاً من التهانيأحـزان ليالـي العيـد
محمد داوود (جدة)تصوير: محمد المالكي
في الوقت الذي نحتفل فيه بحلول عيد الفطر المبارك تتحول الفرحة بالعيد الى احزان برحيل انسان عزيز لا يشاركنا هذه الفرحة اليوم. مبارك آل مبارك الذي فقد والدته اثر مرض لم يمهلها طويلاً يتلقى التعازي من الاصدقاء ويقول بصوت مليء بالحزن: مشاعري ممزوجة بالحزن، فقبل وفاة والدتي «رحمها الله» كنا نترقب العيد حتى نضفي اجواء اسرية بعيداً عن الاحزان الا ان قدرة الله كانت فوق كل شيء فقد انتقلت الى رحمة الله في يوم ما قبل الاخير من شهر رمضان الفضيل وقد تركت في نفوسنا اثراً كبيراً. اما خالد حسن عقدي وهادي قاسم آل بخيت وابراهيم حسن عقدي وهادي حسن عقدي وابراهيم علي آل سلامة واحمد يحيى آل مبارك فتناولوا مآثر الفقيدة قائلين: السيدة عائشة سليمان خيري دراج كانت عمدة الاسرة وبمثابة والدتنا الكريمة فقد كانت مرحة وتعاملنا معاملة الابناء وتعطف على الصغار فلديها «10» احفاد كانوا يحبونها. ويضيفوا: لقد تركت الراحلة فراغاً كبيراً في نفوسنا فمازلنا نتذكر تلك الايام الجميلة وخاصة ايام العيد فقد كانت تستقبلنا بروح بشوشة وتبدي فرحتها وسعادتها بأحفادها.
وقالوا المرحومة اوصت بأن تدفن في مسقط رأسها «ابو عريش» بجازان ونحن بدورنا التزمنا بوصيتها وتوجهنا الى هناك.
اما اسرة خالد رحمة الله فهي الاخرى تعيش حالة احزان برحيل عميد الاسرة الشيخ رحمة الله، ويقول خالد: رحم الله والدي الذي افتقدناه في عيد هذا العام، فقد كان كريماً ومحبوباً من الجميع، وقبل رحيله قام بتهنئة كل اصدقائه بالجوال بحلول عيد الفطر، وفي الصباح تعرض لازمة قلبية حادة لم تمهله طويلاً فقد توفي في الحال عن عمر يناهز 52 عاماً، ويضيف خالد: والدي هو كبير العائلة لذا فإنه كان مقرباً من الجميع، وأوصى «رحمه الله» بأن يدفن في مقابر المعلاة في مكة المكرمة.
ويؤكد خالد ان والده قام بتجهيز عيديات جميع احفاده وعددهم «8» وهي عادة سنوية يحرص على اتباعها كل عام.
من جانب آخر فقدت اسرة علي كريم احد اشقائها، ويقول علي: رحم الله اخي محمد الذي توفي ليلة العيد نتيجة ازمة قلبية مفاجئة تاركاً خلفه زوجته وثلاثة من اطفاله، وقبل ليلة العيد هاتفني وتبادل معي مواضيع عديدة وقام بتجهيز عيديات ابنائه وابنائي، وعندما شعر بضيق حالته واثناء نقله الى المستشفى اوصى بدفنه في المعلاة.
أضف تعليقك