( الثلاثاء 02/10/1427هـ ) 24/ أكتوبر/2006  العدد : 1955  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أفراح العيد
    • في الزحام
    • سلامات
    • عاش راسك
    • أحداث ومتابعات
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
حوار مع مثل فرنسي حول التصفيق !
هناك مثل فرنسي أصبح متداولاً عالمياً، هذا المثل يقول: «يظل الطفل بريئاً حتى يتعلم التصفيق»! ولعل ناسج المثل يرى من خلال تجربة خاصة أو عامة أن التصفيق نفسه لا يتم في معظم الأحيان بدافع من الصدق والإعجاب الحقيقي وتقديم التحية لعمل جميل أو لشخص يستحق التحية، ولذلك فإن ناسج المثل ربط بين التصفيق وبين التزلف، ثم ربط بين التزلف وبين الأهواء والأغراض التي لا تنتج عن أعمال بريئة، ثم عنّ له بعد ذلك أن يشمل كل مُصفّق لغيره بنفي البراءة عنه حتى وصل إلى مرحلة الطفولة نفسها فجعل الحد الفاصل بين الطفل وبين براءته أن يتعلم التصفيق!
وأرى أن المثل الفرنسي مبالغ فيه غير دقيق في نتائجه النهائية، لأنه خلط بين التصفيق الصادر عن العاقلين البالغين، والذي قد يكون هدفه الأساسي في معظم الأحيان التزلف للمصفق له، وبين ذلك التصفيق البريء الصادر من الطفولة التي لا يدور في خلدها أي معنى من معاني التزلف «لأسماء الناجحين!»، وإنما يفعل الطفل ذلك إما محاكاة لغيره أو استجابة لفطرة أو لدعوة ممن حوله كنوع من أنواع اللهو والفرح البريئين لا أكثر ولا أقل، ولذلك فإن الطفل سيظل بريئاً حتى لو تعلم التصفيق على الرغم من أنف المثل الفرنسي الذائع الصيت!
أما تصفيق البالغين فهو لا يصدر عن براءة إطلاقاً لأنهم تعدوا أصلاً مرحلة البراءة، ولكن مع ذلك فإن التصفيق نفسه لا يمكن أن يربط دائماً بالتزلف والنفاق الاجتماعي حتى لو صدر عن بالغين، لأنه قد يكون في بعض الأحيان تعبيراً عن إعجاب بالفن أو الجمال أو الموهبة أو عبقرية الإنتاج أو بالبلاغة أو بالصفات الشخصية أو الخلقية، ويكون تصفيقاً صادراً عن إعجاب صادق وفي هذه الحالة يكون التصفيق نفسه مطلوباً ومقبولاً ويعني تقديم التحية لعمل إنساني رائع.
أما الذين أعطوا صورة غير جميلة للتصفيق فهم المصفقون أنفسهم لأن فئات عديدة منهم جعلت التصفيق وسيلة مُثلى للتزلف المقيت وأخذت تبذله وتبتذله بطريقة أساءت للتصفيق ونقلته من كونه وسيلة للتعبير عن الإعجاب إلى وسيلة للتزلف المقيت وما عليك إلا حضور حفل اجتماعي أو إداري صغير لترى كيف أصبح التصفيق مبتذلاً!!
الدعيلج.. ورنة الخلخال :
أهداني الأخ الدكتور إبراهيم الدعيلج نسخة من آخر مؤلف صدر له، جمع فيه بعض مقالاته الصحفية التي عالج من خلالها أموراً تربوية واجتماعية ونفسية وإعلامية، وقد جعل عنوان كتابه براقاً هو «رنة الخلخال» واستمده من مقال حواه الكتاب يحمل عنوان «الوجه أشد فتنة من رنة الخلخال» مَالَ فيه الدكتور الدعيلج إلى الرأي الفقهي الذي يقول بعدم جواز كشف وجه المرأة لأنه فتنة وعورة ولا يستغرب من مثله أن يحمل هذا الرأي!
الأخ الدعيلج الذي ذكر في تعريفه بالمؤلف أي بنفسه أنه ولد في شعب علي بالعاصمة المقدسة لم يذكر -حفظه الله- تاريخ ميلاده ربما خوفاً من العين أو تصابياً ولكي أفوِّت عليه هدفه أذكره فقط أننا تزاملنا في معهد المعلمين الثانوي قبل أربعين عاماً ولن ينفعه معي أن يقول: أهلي كبروني في التابعية!! ولكنه يمكن أن يقول ذلك لغيري..!؟
الأخ الدكتور الدعيلج يُعدّ من أبرز الصحفيين الذين علوا في بلاط صاحبة الجلالة وقد وصل إلى مناصب قيادية بها قبل أن «يتدكتر» وينضم إلى الأكاديميين ومقالاته التي يكتبها في الصحف جميلة وهادفة وكتابه «رنة الخلخال» يعبر عن وجهة نظر ناضجة في العديد من أمور الحياة.. أرجو له المزيد من التوفيق.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أطفال مكة يهنئونكم بالعيد!
  • حضرتك.. سواق طارة!
  • الاسم الذي علا به قدر نوبل !
  • مجاعة وظائف ؟!
  • من شبّ على شيء شاب عليه !!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    حكومة «حماس» !
  • في كل عام.. لقاء
  • ظلال
    رئيس.. برتبة (يانكي) !؟
  • مع الفجر
    ديوان شعر حمزة شحاتة (2-1)
  • تحت الشمس
    حزام أمان.. وربطة عنق!!
  • أشواك
    أسنان غير متساوية
  • بعض الحقيقة
    فقدان روح التطوع
  • أفياء
    عاقبة الرعب!
  • ليلة العيد أضعت جدتي


شؤون محلية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000