( الثلاثاء 02/10/1427هـ ) 24/ أكتوبر/2006  العدد : 1955  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أفراح العيد
    • في الزحام
    • سلامات
    • عاش راسك
    • أحداث ومتابعات
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
رئيس.. برتبة (يانكي) !؟
* في كل مرة يعلن فيها عن اكتشاف مخطط (إرهابي) ويلصق بالإسلاميين، تنهال الأقلام ووسائل الإعلام على المسلمين والإسلام، وفي كل دولة وملة نجد «الإرهابيين» حتى من الأمريكان والإنجليز، حتى ابتكر لهم راعي إرهاب الدولة/ الرئيس بوش صفة: الإسلاميون الفاشيست!!
فهل -حقاً- هؤلاء: إسلاميون، أم جُنِّدوا ليندسوا في مجتمع المسلمين لتنفيذ مخطط الإرهاب الذي يسيء إلى سمعة الإسلام... وكيف يكون إسلامياً ويرضى بتشويه سمعة دينه دولياً.. أم تراها مؤامرة عالمية على الإسلام أُبرمت بليل، ودُرِّب على تنفيذها جماعات مدفوعة ومدفوع لها؟!
- والسؤال: ألا يمكن أن تكون ما سُمِّيت بمؤامرة تفجيرات الطائرات من لندن إلى أمريكا: مجرد زوبعة: الهدف منها سرقة الكاميرا والإعلام من جرائم الصهيونية في لبنان فينشغل الإعلام العالمي بهذه الزوبعة؟!
* * *
* أما الجانب الاخر: فإذا كانت هذه الجماعات الإرهابية هم من المسلمين حقاً، وقد بلغ السيل الزبى بالمسلمين، وجار عليهم ظلم (الغرب) المستقوي بسلاحه، فلابد أن نسأل: ما هي أسباب هذا العنف والإرهاب، وما هي دوافعه لديهم... هل فكروا أن يواجهوا إرهاب الدولة الذي تمارسه أمريكا وإسرائيل من ورائها، وتوني بلير في جناحها: كراهية للإسلام بإرهاب جماعات يصفها إرهابيو الدولة بالإرهابيين؟1
ولستُ في ما أشير إليه، أكتب دفاعاً عن الإرهاب، بل أصرُّ أن في تعاليم الإسلام وقيمه ومبادئه ما يدعو إلى السلام والمحبة وينبذ الإرهاب، ولكن... ما تمارسه عصابة صهيون بدعم كامل من راعية القوة الاستعمارية وأذنابها: يشكل إرهاب الدولة الذي يدمر مدناً، ويغتال مدنيين أبرياء وأطفالاً.. وفي ما أقدمت عليه أمريكا من: احتلال للعراق وإفساح المجال فيه لمسلسل القتل والذبح: قد شكل إرهاب الدولة الذي بلور تعامل القوى العظمى مع الشعوب المغلوبة على أمرها للتوسع في أطماعها المتعددة.. وهذا التعامل شكَّل (القاعدة) الأساسية التي فرَّخت ورعت (القاعدة) الإرهابية!!
* * *
* إن الرئيس/ بوش: مازال يغط في حلمه الذي يزيده تمسكاً بمبدأ القوة الغاشمة، والاحتلال والعدوان، وإصراره على عدم إيقاف النار في لبنان لمزيد من التوسع الصهيوني... وكان هذا «اليانكي» قد ألغى تماماً من العالم: لغة الحوار، ورجاحة التفكير، وحصافة الرأي، وتحول إلى مجرد: (كاوبوي) يثير زوابع الغبار!
فهل يفكر رئيس الدولة العظمى في قيام إمبراطورية الشر وإرهاب الدولة، وأن يتحول إلى: قيصر مجنون لن يحرق العالم وحده، بل يحرق حتى وطنه؟!!
* * *
* آخر الكلام:
* من أقوال/ أفلاطون:
- العدالة: نوع من الوئام الطبيعي
وهي حال العقل الصحية!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • يا يوم العيد!؟
  • لحظات الفرح المؤقتة
  • في أصداء العيد !؟
  • مرايا الأسبوع !؟
  • نهاية أستاذ جامعي !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    حكومة «حماس» !
  • في كل عام.. لقاء
  • مع الفجر
    ديوان شعر حمزة شحاتة (2-1)
  • على خفيف
    حوار مع مثل فرنسي حول التصفيق !
  • تحت الشمس
    حزام أمان.. وربطة عنق!!
  • أشواك
    أسنان غير متساوية
  • بعض الحقيقة
    فقدان روح التطوع
  • أفياء
    عاقبة الرعب!
  • ليلة العيد أضعت جدتي


شؤون محلية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000