ندوة «المفاهيم الخاطئة» توصي بحوار بين «المتشددين» لتجنب صراع الحضارات
صالح عبد الفتاح (القاهرة)
اوصى المشاركون بالندوة الخاصة بالمفاهيم الخاطئة في الحوار الثقافي والديني التي تنظمها مؤسسة آناليندا الاورومتوسطية للحوار بين الثقافات بالتعاون مع الجامعة العربية بوضع استراتيجية لتوضيح المفهوم الحقيقي للحوار والغاء المفاهيم التقليدية له التي فشلت في تقريب وجهات النظر خلال الفترة الماضية مشيرين الى ان الحوار يجب ان تكون له نتائج عملية قابلة للتحقق على ارض الواقع.
اتفق الخبراء على اهمية مشاركة المجتمع المدني والشباب والاعلام في الانشطة المتعلقة بالحوار لتصحيح صورة الاسلام في الغرب .
من جانبه اكد د . تراوجت شوفتهالر المدير التنفيذي لمؤسسة اناليندا على ايجاد آليات جديدة للحوار كإقناع المتشددين والمتعصبين من مختلف الاديان بالجلوس معا والتحدث معترفا بان هذا الامر من الصعب تحقيقه ولكن يجب علينا السعي لإقناعهم بان مصلحتهم تتحقق من خلال الحوار.
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع الخبراء من الجانبين العربي والاوروبي انه تم الاتفاق على ان التنوع الثقافي والديني له اولوية في منطقة المتوسط وان شعوب هذه المنطقة بحاجة الى ان يعرف كل منهم كل شيء عن الاخر وان يتم احترامه من كافة الاطراف موضحا” ان الحوار بحاجة الى لاعبين جدد يساعدون في تحقيق هذه المهمة.
أضف تعليقك