مديرو الأمن العام والدفاع المدني والشؤون العسكرية وقائد القوات الخاصة لـ «عكاظ»:
معايدة الأمير نايف تجسيد لاهتمام القيادة بأبنائها في كل الظروف
عبدالله العريفج (الرياض)
وصف عدد من قادة ومديري القطاعات الأمنية ممن استشهد بعض من منسوبيها في مواجهة ابنه مع عناصر الفئة الضالة عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية ازاء مايلقاه رجال الأمن كافة وشهداء الواجب بخاصة من اهتمام ورعاية في كل الاوقات ومختلف الظروف. وقال مدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبدالله القحطاني في اتصال هاتفي اجرته مع «عكاظ» ان معايدة سمو وزير الداخلية لافراد أسر شهداء الواجب لهي تجسيد لاحساس القيادة الأمنية الواعية بظروف ابنائها ومواطنيها من رجال الأمن الذين ضحوا بأنفسهم وأرواحهم في سبل الذود عن حمى الدين ثم الوطن.. مؤكدا ان لهذه المبادرة الابوية ابلغ الاثر واعمقه في نفوس كل فرد من افراد أسر الشهداء رحمهم الله.
وأكد مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبدالله التويجري في اتصال هاتفي مع «عكاظ» بأن هذه المعايدة تجسد بعمق انسانية سمو وزير الداخلية وما جبل عليه من محبة للخير في تعاملاته كلها ناهيك عن ما يلقاه رجال الأمن وأسر الشهداء من رعاية و اهتمام كان لها ابلغ الاثر في تضحياتهم لاجل عقيدتهم وبلادهم ومواطنيهم.. مشيرا الى ان هذا الاهتمام لا شك انه محل تقدير واعتزاز وغبطة منسوبي الأمن كافة.
وأشار مدير عام الشؤون العسكرية بوزارة الداخلية اللواء سلطان الحسين الى ان هذه اللفتة الحانية من سمو وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية تؤكد حرصهم حفظهم الله واهتمامهم بكل مايتعلق برجال الأمن كل في موقعه.. وقال ليس غريبا ان تجد اسر شهداء الواجب هذا التكريم المتواصل من سمو وزير الداخلية ذلك انه تكريم للشهداء وما قدموه من تضحيات مشيرا الى ان لهذه الالتفاتة وقعها الايجابي على نفوس أفراد وأسر الشهداء.
وعبر قائد قوات الأمن الخاصة اللواء محمد العماني عن بالغ امتنانه لسمو وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية اثر هذه المكارم الابوية المتتالية التي هي بلا شك تجسد عطاء واهتمام رجل الأمن الأول بأبنائه رجال الأمن وخصوصا الشهداء منهم وأسرهم.. وقال انني باسم منسوبي القوات كافة وأسرة شهيدي الواجب العريف محمد غازي المطيري والجندي أول عبدالرحمن حسن الشهري اسجل عظيم الامتنان لسمو سيدي الأمير نايف الذي يعيش معنا قلبا وقالبا في مختلف الظروف والمواجهات الأمنية مع الفئة الضالة الباغية وكذلك سمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية. وأكد اللواء العماني ان مثل هذه المبادرات الانسانية تمثل دفعا قويا لرجال الأمن لبذل كل طاقاتهم وأرواحهم في سبيل خدمة الدين ثم المليك والوطن.
أضف تعليقك